الشيخ سليمان الماحوزي البحراني
23
معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال
بعض المواضع مدحه بل توثيقه ، وقد بسطنا الكلام فيه في معلقات الخلاصة . وجزم بعض « 1 » المعاصرين بتوثيقه . وابن أبي نصر ثقة ، ولنا فيه كلام طويل ، سنذكره عند الكلام على ترجمته انشاء اللّه تعالى . وإسماعيل بن مهران في الطريق الثاني هو ابن محمد بن أبي نصر السكوني ، قال المصنف رحمه اللّه : انه ثقة معتمد عليه « 2 » . وضعفه ابن الغضائري ، وسيأتي الكلام عليه في موضعه انشاء اللّه تعالى . ومحمد بن سعيد غير معلوم الحال . وأما علي بن محمد بن الزبير في الطريق الثالث ، فهو القرشي من مشايخ الإجازات ، يروي عنه الشيخ أكثر الأصول بتوسط أحمد ابن عبدون ، وهو يروي عن علي بن الحسن بن فضال . وقد اتفقت نسخ الفهرست التي اطلعت عليها نصا على الحسن ابن علي بن فضال ، وهو سهو من النساخ بلا شبهة « 3 » . وأما أبو غالب الزراري ، فهو أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ، الثقة الجليل القدر ، شيخ الامامية في وقته . وقد اتفقت النسخ التي تحضرني على ابن أبي غالب ، وهو سهو من النساخ ، والصواب ما صححناه .
--> ( 1 ) هو مولانا محمد باقر المجلسي خاتمة المحدثين « منه » . ( 2 ) الفهرست ص 11 . ( 3 ) لان ابن الزبير لم يدرك الحسن بن علي بن فضال ، ولا يصح روايته عنه ، وانما يروى عنه بواسطتين ، وهما على المذكور عن أخويه عن أبيهما الحسن بن علي بن فضال ، كما سيأتي في ترجمة إبراهيم بن أبي سمال « منه » .