الشيخ سليمان الماحوزي البحراني

مقدمة 27

معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال

المؤسسين والمتممين والخلاصة وابن داود مع نقله عن الشهيد الثاني في مقام كلامه عن زرارة . وكان مقصده من التأليف ترتيب الأسماء التي لم تنتظم في كتب السابقين ، والفرار من التكرار ، وتصحيح الأخطاء النقلية مع عدم وجود واحد منها حاوي لجميع الأسماء فمن أجل تسهيل فهم المراد منها صنف الكتاب بوجه أليق في الترتيب وبصورة جامعة لأقوال كافة العلماء الماضين . وأم المزايا في ( نقد الرجال ) أنه غنى بتوحيد العناوين المختلفة فمثلا في ترجمة يوسف بن يعقوب ظن التفريشي بان صاحب هذه التسمية - أي يوسف بن يعقوب - التي ذكرها ابن بابويه والنجاشي والطوسي وابن الغضائري واحد وان كان العلامة في الخلاصة ذكر رجلين ، ومثل : « الظن ان محمد بن أبي حمزة التيملى والذي سيجئ بعيد هذا بعنوان محمد بن أبي حمزة الثمالي واحد لأنه ليس في كتب الرجال ما يدل على تعدده ، ولعل منشأ الاثنينية تصحيف الثمالي بالتيملى ) ولان النجاشي قال : « بكر ابن محمد بن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي الغامدي أبو محمد » والطوسي في ( الرجال ) قال : « بكر بن محمد أبو محمد الأزدي » وفي ( الفهرست ) قال : « بكر بن محمد الأزدي » ظن التفريشي : « ان ما ذكره النجاشي والشيخ في كتابيه واحد كما يظهر من كلام النجاشي والشيخ مع ملاحظة مشيخة الفقيه حيث يروى العباس بن معروف وأحمد بن إسحاق عن بكر بن محمد الأزدي » . إضافة إلى ذلك نشاهده قد أكثر من التنبيهات على أخطاء ابن داود أمثال ما في ترجمة ( عبيد اللّه بن علي بن أبي شعبة الحلبي ) وفي ( عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل أبو موسى ) و ( عيسى بن حمزة المدائني الثقفي ) وفي ترجمة ( يونس بن عبد الرحمن ) . وألفت النظر إلى اختلاف وتصحيفات نسخ الكتب التي أعتمدها العلماء في ( الحسن بن علي بن زياد الوشا ) و ( محمد بن عطيه الكوفي ) و ( محمد بن سعيد بن كلثوم المروزي ) وفي ترجمة ( القاسم بن هشام اللؤلؤي ) . وكانت خاتمة الكتاب تشتمل على ست فوائد هي : الفائدة الأولى : تعيين اللقب والكنية المعصوميين لاي واحد من المعصومين عليهم السلام إذا جاء في الأسانيد . الفائدة الثانية : نبذة عن تاريخ أهل البيت عليهم السلام . الفائدة الثالثة : تحتوى على بيان عدة الكليني وغيرها من قضايا رجالية . الفائدة الرابعة : تتكلم عن طريق الشيخ الطوسي لرواة لم يلاقيهم ، وعن صحة وضعف مشيخة الصدوق . الفائدة الخامسة : فيها ينفى المجازفة عمن يقول بصحة الأحاديث الواردة في الكتب والأصول التي أعتمد عليها الطوسي في التهذيب والاستبصار وما رجع إليها الصدوق في كتابه من لا يحضره الفقيه . الفائدة السادسة : ذكر طرقه إلى الكليني والصدوق والمفيد والكشي والطوسي