السيد حسين بن كمال الدين أبرز الحسيني الحلي
8
زبدة الأقوال في خلاصة الرجال
المعالي ، فقطع طمع اللاحق به ، وجدّ وسعى إلى نيل غايات الفضائل ، ودأب ، وأنشد لسان حاله : وما سوّدتني هاشم من وراثة * أبى اللّه أن أسمو بأُمّ ولا أب وهو في الأدب عمدة أربابه ، ومنار الأحبّة ولجّة عبابه ، وقفت له على رسالة في علم البديع سمّاها درر الكلام ويواقيت النظام ، وأثبت فيها من نثره في باب الملائمة قوله فيمن ألّف الرسالة باسمه : مكّي الحرم ، برمكي الكرم ، هاشمي الفصاحة ، حاتمي السماحة ، يوسفي الخَلْق ، محمّدي الخُلُق ، خلّد اللّه ملكه ، وأجرى في بحار الاقتدار فلكه . « 1 » ونقل من أشعار المؤلّف هذه الأبيات : أخذت في كلّ فنٍّ من عجائبه * حتّى تعجّب منّي الفنّ والنمط يسطو على البحر سطر من تموّجه * للناظرين وبدر ليس يلتقط يفوح زهر حديثي عن شذا أدبي * كما يفوح بريا عطره السفط لكنّكم معشر لا درّهم * سيّان عندهم التصحيح والغلط خابت قوافل آمالي بساحتكم * كما يخيب برأس الأقرع المشط تلاميذه ورواته : لا تتوفّر لدينا معلومات حول تلاميذه الذين درسوا عليه ، ولكن هناك عالِمَين لديهم إجازة رواية منه ، ويبدو أنّهما كانا من تلاميذه ، وقد روَوا عنه ، وهما : 1 . الشيخ عبد عليّ الخمايسي النجفي ، وقد كتب في إجازته للشيخ ناجي بن عليّ النجفي الحضياري في التاسع من المحرّم من عام 1082 ه : أنّ أحد مشايخه في الرواية كان حسين أبرز « 2 » . 2 . عبد عليّ الحويزي الذي حصل على إجازة في الرواية منه في عام 1049 ه « 3 » .
--> ( 1 ) . سلافة العصر : ص 546 ( 2 ) . الذريعة : ج 1 ص 202 ( 3 ) . فهرست المخطوطات المحفوظة في جامعة طهران : ج 2 ص 567