السيد حسين بن كمال الدين أبرز الحسيني الحلي
375
زبدة الأقوال في خلاصة الرجال
[ 2132 ] . معاوية بن وهب الميثمي : له كتاب رواه عنه عبيداللَّه بن أحمد بن نهيك ؛ قاله في الفهرست « 1 » . الباب الحادي عشر : في المعلّى وفيه ثلاثة رجال : [ 2133 ] . المعلّى بن خنيس : أبو عبداللَّه ، مولى الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام ومن قبله ، كان مولى بني أسد ، كوفي . قال النجاشي : إنّه بزّاز وهو ضعيف جدّاً « 2 » . وقال ابن الغضائري : إنّه كان أوّل أمره مغيريّاً ثمّ دعى إلى محمّد بن عبداللَّه المعروف بالنفس الزكيّة ، وفي هذه الظنّة أخذه داوود بن عليّ فقتله ، والغلاة يضيفون إليه كثيراً . قال : ولا أرى الاعتماد على شيء من حديثه . وروي فيه أحاديث تقتضي المدح وأخرى تقتضي الذمّ ، وقد ذكرناها في الكتاب الكبير . وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الغيبة بغير إسناد : إنّه كان من قوّام أبي عبداللَّه عليه السلام ، وكان محموداً عنده ، ومضى على منهاجه ، وهذا يقتضي وصفه بالعدالة ؛ قاله في الخلاصة « 3 » . وقول الشيخ عندي هو الأقوى من قول النجاشي ؛ لأنّه أطلق ضعفه ولم يذكر سببه ، وقد تقرّر بالأصول أنّ الجرح لا يقبل إلّامفسّراً فأمّا الأحاديث التي وردت بمدحه ، فأوّلها ما رواه الكشّي ، عن حمدويه بن نصير قال : حدّثني العبيدي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن إسماعيل بن جابر أنّ أباعبداللَّه عليه السلام لمّا اخبر بقتل المعلّى بن خنيس ، فقال : أما واللَّه لقد دخل الجنّة « 4 » . وعن ابن أبي نجران ، عن حمّاد الناب ، عن المسمعي قال : لمّا أخذ داوود بن عليّ المعلّى بن خنيس حبسه فأراد قتله ، فقال له معلّى : أخرجني إلى النّاس فإنّ لي ديناً كثيراً ومالًا حتّى اشهد بذلك ، فأخرجه إلى السوق ، فلمّا اجتمع النّاس قال : أيّها النّاس ! أنا معلّى بن خنيس ، فمن عرفني
--> ( 1 ) . الفهرست : ص 248 الرقم 742 ( 2 ) . رجال النجاشي : ص 417 الرقم 1114 ( 3 ) . خلاصة الأقوال : ص 408 الرقم 1652 ( 4 ) . اختيار معرفة الرجال : ص 377 الرقم 707