المنسوب لإمام الرضا ( ع )

455

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل )

القمر 1 ، ومن عمل بما وصفت في كتابي هذا ودبّر به جسده أمن بإذن اللّه تعالى من كل داء وصح جسمه بحول اللّه تعالى وقوته ، فإن اللّه يعطي العافية ويمنحها إياه ، والحمد للّه رب العالمين والعاقبة للمتقين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين . ولا تقل طالما فعلت كذا ، وأكلت كذا فلم يؤذني وشربت كذا ولم أر مكروها وإنما هذا القليل من الناس يا أمير . . . كالبهيمة لا يعرف ما يضره ، ولا ما ينفعه . ولو أصيب اللص أول ما يسرق 2 فعوقب لم يعد ، لكانت عقوبته أسهل ، ولكن يرزق الامهال ، والعافية فيعاود ثم يعاود ، حتى يؤخذ على أعظم السرقات ، فيقطع ، ويعظم التنكيل به ، وما أودته عاقبة طمعه .