سميرة مختار الليثي

326

جهاد الشيعه في العصر العباسي الأول

أمّا داعي البلاغ فهو المسؤول عن تبليغ الأوامر التّي يرسلها داعي الدّعاة إلى الأقاليم ، ويتولى أمر المراسلات . أمّا الدّاعي المطلق ( أو النّقيب ) فهو الدّاعي الّذي يصل إلى مرتبة يصبح له من الصّلاحيات ما يؤهله للسّفر إلى الأقاليم . أمّا الدّاعي المأذون ، فهو يتّبع الدّاعي المطلق ويعاونه . أمّا الدّاعي المحصور ، فهو يتولى الدّعوة في منطقة معينة لا يتعداها ، فهو محصور فيها حتّى يأذن له داعي الدّعاة بالانتقال إلى غيرها . أمّا الجناح الأيمن ، والجناح الأيسر فيقدّمان للدّاعي المطلق الخدمات أثناء جولاته في الأقاليم ، ويمدّانه بالمعلومات . أمّا المكاسر فهو الدّاعية الّذي كان في الأصل مطالبا ، ثمّ تفقه في الدّعوة وتفوق فيها . أمّا المطالب فوظيفته التّجسس ومعرفة الأخبار وجذب النّاس إلى الدّعوة . أمّا المستجيب ، فهو المنتسب حديثا إلى الدّعوة الإسماعيليّة ) « 1 » .

--> ( 1 ) انظر ، عارف تأمر ، القرامطة : 81 - 83 ، وهذا الكتاب شيعي إسماعيلي ، وفي عرضه لتسلسل الدّعاة على هذا النّحو ، ذكر أنّها أوّل مرّة تظهر تنظيمات الدّعوة الإسماعيليّة الحقيقية في كتاب منشور .