سميرة مختار الليثي

262

جهاد الشيعه في العصر العباسي الأول

--> ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب بضبعيه فرفعها حتّى نظر النّاس إلى بياض إبطيهما . انظر ، الأمالي لأبي طالب : 35 ، أمالي المؤيد باللّه : 104 ، مستدرك الحاكم الحسكاني : 1 / 190 و 193 ، كتاب الأصول : 38 - 39 . ثمّ قال : « أيّها النّاس ! اللّه مولاي وأنا مولاكم ؛ فمن كنت مولاه ، فهذا عليّ مولاه . أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه » . ثمّ قال : « اللّهمّ اشهد » . انظر ، مسند الإمام أحمد : 1 / 118 و 119 و : 4 / 281 ، تذكرة الخواصّ للسّبط الجوزي الحنفي : 30 ، السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ : 3 / 257 ، السّيرة النّبوّيّة لزيني دحلان بهامش الحلبية : 3 / 3 . انظر ، مسند الإمام أحمد : 1 / 118 ، بلوغ الأرب وكنوز الذّهب في معرفة المذهب : 132 ، كتاب الأصول : 38 - 39 ، الأمالي لأبي طالب : 33 ، أمالي المؤيد باللّه : 90 ، مجمع الزّوائد ومنبع الفوائد للهيثمي الشّافعي : 9 / 104 و 105 و 107 ، شواهد التّنزيل : 1 / 193 ، تأريخ ابن كثير : 5 / 210 . انظر ، شواهد التّنزيل للحسكاني : 1 / 191 ، تأريخ ابن كثير : 5 / 210 . ثمّ لم يتفرّقا - رسول اللّه وعليّ - حتّى نزلت هذه الآية : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً . المائدة : 3 . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « اللّه أكبر على إكمال الدّين ، وإتمام النّعمة ، ورضا الرّبّ برسالتي ، وبالولاية لعليّ من بعدي . ثمّ قال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » . انظر ، مسند أحمد : 1 / 118 و 119 و : 4 / 281 ، تذكرة الخواصّ للسّبط الجوزي الحنفي : 30 ، السّيرة الحلبية : 3 / 257 ، السّيرة النّبويّة لزيني دحلان بهامش الحلبية : 3 / 3 . وأخرج الطّبري في كتابه الولاية حديثا بإسناده عن زيد بن أرقم قال : لمّا نزل النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله بغدير خمّ في رجوعه من حجّة الوداع وكان في وقت الضّحى وحرّ شديد أمر بالدوحات فقمّمت ونادى الصّلاة جامعة ، فاجتمعنا فخطب خطبة بالغة ثمّ قال : « إنّ اللّه تعالى أنزل إليّ : بلّغ ما انزل إليك من ربك . . . إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله : قولوا ما قلت لكم وسلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين . . . وفي مكان آخر قال صلّى اللّه عليه وآله : لا تحلّ إمرة المؤمنين بعدي لأحد غيره ، ثمّ رمقه إلى السّماء حتّى صارت رجله مع ركبة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله . ولسنا بصدد بيان أنّ الإمام عليّ عليه السّلام هو الّذي