علي الأحمدي الميانجي
64
مكاتيب الأئمة ( ع )
41 . كتابه عليه السلام إلى مِرداس بن عليّ الحسن بن عليّ العلويّ « 1 » ، قال : أودع المجروحُ مرداسَ بن عليّ مالًا للناحية ، وكان عند مرداس مال لتميم بن حنظلة . فورد على مِرداس : أَنفِذ مَالَ تَمِيمٍ مَعَ مَا أَودَعَكَ الشِّيرَازِيُّ « 2 » . « 3 » 42 . كتابه عليه السلام إلى رجل من أهل آبَه عليّ بن محمّد « 4 » ، قال : حمل رجل من أهل آبَة « 5 » شيئاً يوصله ونسي سيفاً بآبة ، فأنفذ
--> ( 1 ) . الحسن بن علي العلوي في ثلاثة مواضع من الكافي ، وفي أربعة مواضع أُخرى قال عنه : « الحسن بن عليالهاشمي » ، على أنّ الجميع متّحد ، وعلى هذا فتكون مجموع الأحاديث الّتي رواها عنه الكليني اثنا عشر حديثاً ، ثمّ لا يغرب على البال أنّ توصيف العلويين بالهاشمي كان شائعاً أيام العبّاسيين ، كما أشار إلى ذلك السيّد البروجردي في المقصد الأوّل من كتابه ( تجريد أسانيد الكافي : ج 1 ص 134 ) . ذكره السيّد ابن طاووس في جمال الأُسبوع : « أبو محمّد الحسن بن علي العلوي ، وهو الّذي تسمّيه الإمامية ، المؤدّي ، يعني صاحب العسكر الآخر عليه السلام » ، يقول : « . . . الحديث : جمال الأُسبوع : ص 143 . الظاهر أنّه كان من مشايخ الكليني . وذهب السيّد الخوئي إلى اتّحاده مع الحسن بن علي بن الحسن الدينوري العلوي ( معجم رجال الحديث : ج 6 ص 73 ) . ( 2 ) . عدّ الصدوق المجروح الشيرازي ، ومرداس بن علي القزويني ممّن وقف على معجزات صاحب الزمان - صلوات اللَّه عليه - ورآه من غير الوكلاء ( كمال الدين : ج 2 ص 443 ) . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 523 ح 18 . ( 4 ) . الظاهر هو علي بن محمّد بن عبد اللَّه بن عمران الحناني أبو الحسن القمّي البرقي ، كان من مشايخ الكليني ، فقد روى عنه الكليني مصرّحاً باسمه في ستمئة وسبع وأربعين موضعاً ، معبّراً عنه تارةً بعلي بن محمّد بن بندار ، وأُخرى بعلي بن محمّد بن عبد اللَّه ، وثالثةً بعلي بن محمّد بدون ذكر جدّه ( الموسوعة الرجالية : ج 1 ص 120 ) . وقد وثّقه السيّد الخوئي في ترجمة علي بن محمّد ( معجم رجال الحديث : ج 13 ص 136 الرقم 8398 ) . ( 5 ) . آبه - بالباء الموحّدة - قال أبو سعد : « قال الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه : آبه من قرى أصبهان . وقال غيره : إنّ آبه قرية من قرى ساوة ، منها جرير بن عبد الحميد الآبيّ سكن الريّ » . قلت أنا : أمّا آبه ، بلدة تقابل ساوة تُعرف بين العامّة ب « آوه » ، فلا شكّ فيها ، وأهلها شيعة ، وأهل ساوة سنّية ، لا تزال الحروب بين البلدين قائمة على المذهب ( معجم البلدان : ج 1 ص 50 ) .