علي الأحمدي الميانجي
58
مكاتيب الأئمة ( ع )
الجُنَيد قاتل فارس ( بن حاتم بن ماهويه ) وأبي الحسن وآخر « 1 » ، فلمّا مضى أبو محمّد عليه السلام ورد استئناف من الصاحب لإجراء أبي الحسن « 2 » وصاحبه ، ولم يرد في أمر الجُنَيد بشيء ، قال : فاغتممت لذلك ، فورد نعي الجُنَيد بعد ذلك . « 3 » 35 . كتاب له عليه السلام حدّثنا أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أبي حامد المراغيّ ، عن محمّد بن شاذان بن نعيم « 4 » ، قال : بعث رجل من أهل بلخ بمالٍ ورقعةٍ ليس فيها كتابة ، قد خطّ
--> ( 1 ) . وفي الإرشاد : « أخي » بدل « آخر » . ( 2 ) . وفي الإرشاد : « الصاحب عليه السلام بالإجراء لأبي الحسن » بدل « الصاحب لإجراء أبي الحسن » . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 524 ح 24 ، الإرشاد : ج 2 ص 365 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 456 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 299 ، المستجاد من الإرشاد : ص 251 . ( 4 ) . محمّد بن شاذان بن نعيم الشاذاني النيسابوري : كان من وكلاء الناحية المقدّسة الذين رأوه ووقفوا علىمعجزاته . وفي التوقيع المقدّس الّذي رواه الكليني عن إسحاق بن يعقوب ، قال : « وأمّا محمّد بن شاذان بن نعيم ، فهو رجل من شيعتنا أهل البيت » ، عدّ الشيخ محمّد بن أحمد بن نعيم أبو عبد اللَّه الشاذاني من أصحاب العسكري عليه السلام ، قائلًا : « نيسابوري » ( راجع : الغيبة للطوسي : ص 291 ح 9 ، كمال الدين : ص 485 ، رجال الطوسي : ص 402 الرقم 5895 ) . وعدّه السيّد ابن طاووس في ربيع الشيعة من وكلاء الأئمّة عليهم السلام ( طرائف المقال : ح 1 ص 261 الرقم 1687 ) . وهو الّذي عاصر الكشّي ، فقد روى عنه الكشّي كثيراً بواسطة محمّد بن مسعود ، أو فيما وجده بخطّه . قال السيّد الخوئي - في ترجمة أحمد بن أحمد بن نعيم - : « وإنه متّحد مع محمّد بن أحمد بن نعيم الشاذاني أبو عبد اللَّه الّذي عنونه الكشّي ، ثم إنّه لا ينبغي الإشكال في كون الرجل شيعياً إمامياً ، وأمّا حسنه فلم يثبت ذلك ؛ لضعف جميع الروايات المتقدّمة ، فالرجل مجهول الحال ، واللَّه العالم » ( معجم رجال الحديث : ج 16 ص 29 الرقم 10178 ) . وذهب المحقّق التستري باتّحادهما أيضاً ( ج 9 ص 84 الرقم 6417 ) .