علي الأحمدي الميانجي
55
مكاتيب الأئمة ( ع )
عشرة دنانير إلى حاجزٍ ، فنسيها حاجز أن يوصلها ، فكتب إليه : تَبعَث بِدَنَانِيرِ أَبُو رميس . ابتداءً . « 1 » 32 . كتابه عليه السلام إلى أبي جعفر قال : وحدّثني أبو جعفر « 2 » : ولد لي مولود فكتبت أستأذن في تطهيره يوم السابع أو الثامن ، فلم يكتب شيئاً ، فمات المولود يوم الثامن ، ثمّ كتبت أُخبر بموته ، فورد : سَيَخلُفُ عَلَيكَ غَيرُهُ وَغَيرُهُ ، فَسَمِّهِ أَحمَدَ وَمِن بَعدِ أَحمَدَ جَعفَراً . فجاء كما قال عليه السلام . قال : وتزوّجت بامرأة سرّاً ، فلمّا وطأتها علقت وجاءت بابنة ، فاغتممت وضاق صدري ، فكتبت أشكو ذلك ، فورد : ستكفاها ، فعاشت أربع سنين ثمّ ماتت ، فورد : إِنَّ اللَّهَ ذُو أَنَاةٍ وَأَنتُم تَستَعجِلُونَ . « 3 »
--> ( 1 ) . كمال الدين : ص 493 ح 18 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 331 ح 56 . ( 2 ) . لعلّ أبو جعفر هو محمّد بن علي بن نوبخت ؛ بقرينة رواية بعد هذا الخبر عن الغيبة للطوسي مع اتّحادهما مفهوماً ( الغيبة : ص 416 ح 393 ) . وكان من خيار أصحابنا ، وممّن له كتاب من الناحية ، يدلّ على عنايته صلوات اللَّه عليه به . ويمكن أن يقال : هو محمّد بن العبّاس الّذي كنّاه النجاشي بأبي جعفر من ترجمة حيدر بن شعيب ؛ بقرينة ذيل الخبر بعد هذا الخبر ( رجال النجاشي ص 145 الرقم 377 ) . ( 3 ) . كمال الدين : ص 489 ح 12 ، دلائل الإمامة : ص 527 ح 503 ، الثاقب في المناقب : ص 611 ح 557 بحار الأنوار : ج 51 ص 327 ح 51 .