علي الأحمدي الميانجي
453
مكاتيب الأئمة ( ع )
أتتنا على زي العزيز بثنية * * * * * وزينتها في مثل تلك الشمائل - 4 / 147 أليس جميعاً للفناء مصيرها * * * * * ويطلب من خزانها بالطوائل - 4 / 147 فإني أخاف اللَّه يوم لقائه * * * * * وأخشى عذاباً دائماً غير زائل - 4 / 148 فغري سواي إنني غير راغبٍ * * * * * بما فيك من ملكٍ وعزٍّ ونائل - 4 / 148 فقد قنعت نفسي بما قد رزقته * * * * * فشأنك يا دنيا وأهل الغوائل - 4 / 148 فقلت لها غري سواي فإنني * * * * * عزوف عن الدنيا ولست بجاهل - 4 / 147 لقد خاب من غرته دنيا دنية * * * * * وما هي إن غرت قروناً بنائل - 4 / 147 وما أنا والدنيا فإن محمداً * * * * * أحل صريعاً بين تلك الجنادل - 4 / 147 وهبها أتتني بالكنوز ودرها * * * * * وأموال قارونٍ وملك القبائل - 4 / 147 كأنّها خُيوطَةُ ماريٍّ تُغارُ وَتُفتَلُ - 5 / 350 أضرِبُهُم جَهدِي بِحَدِّ المُنصَلِ * * * * * والمَوتُ دُونَ الجَمَلِ المُجَلَّلِ - 1 / 173 ألا أيُّها المَوتُ الَّذي لَيسَ تارِكِي * * * * * أَرِحنِي فَقَد أفنَيتَ كُلَّ خَليلِ - 1 / 85 فما كانَ مِن خَيرٍ أَتَوهُ فَإنَّما * * * * * تَوَارَثَهُ آباءُ آبائِهِم قَبْلُ 1 / - 159 لا تَحَسَبنَّ يا عَلِيُّ غَافِلًا * * * * * لأُورِدَنَّ الكُوفَةَ القَبائِلا 1 / - 322 ما أحسنَ العَدْلَ والإنصافَ مِن عَمَلٍ * * * * * وأقبحَ الطيشَ ثُمَّ النَّفْشَ فِي الرَّجُلِ - 1 / 323 نُبِّئْتُ أنَّ زِيادَاً ظَلَّ يَشتِمُنِي * * * * * والقَولُ يُكتَبُ عِندَ اللَّهِ والعَمَلُ - 2 / 130 نسير إلى أهل العِراق وأنَّنا * * * * * لَنعلَمُ ما في السَّيرِ مِن شَرَفِ القَتلِ - 1 / 298 نَسيرُ إليكُمْ بالقَبائِلِ والقَنا * * * * * وإن كانَ فيما بَينَنا شَرَفُ القَتْلِ - 1 / 299 يا حسينُ بنَ علي ليس ما * * * * * جِئتَ بالسَّائغِ يوماً في العِلَلْ - 3 / 99 أما واللَّهِ إنَّ الظُّلمَ شُؤْمٌ * * * * * ولا زال المُسِيُ هو الظَّلومُ - 1 / 276 أما واللَّهِ إنَّ الظُّلمَ شُؤمٌ * * * * * وما زالَ المُسِيءُ هو الظَّلُومُ - 1 / 276 تُمَنِّيكَ نَفسُكَ ما لا يَكو * * * * * نُ جَهْلًا مُعاوِيَ لا تَأثَمِ - 1 / 152 فَلِلهِ عينا مَنْ رَأى مِثْلَ غالِبٍ * * * * * قَرَى مئةً ضَيْفاً ولَمْ يَتَكَلَّمِ - 1 / 196 قابَلتُ جَهلَهُمُ حِلماً ومَغفِرَةً * * * * * والعفو عَن قُدرَةٍ ضَرْبٌ مِنَ الكَرَمِ - 1 / 147 لا عَيشَ إلّافَلْقُ قِحْفِ الهامِ * * * * * من أرحَبٍ وشاكرٍ وشِبامِ - 2 / 357 ولو كنتُ بوَّاباً على باب جنَّة * * * * * لَقُلْتُ لهَمْدَانَ ادخُلِي بِسَلامِ - 2 / 356