علي الأحمدي الميانجي
332
مكاتيب الأئمة ( ع )
وَأَمَّا الزَّوجُ وَالزَّوجَةُ فَأَصلَحَ اللَّهُ بَينِهِمَا - 7 / 168 وَأَمَّا مَا ذَكَرتَ مِن أَمرِ الصُّوفِيِّ المُتَصَنِّعِ - يعني الهلالي - فَبَتَرَ - 7 / 211 وَأَمَّا مَا سَأَلَتَ عَنهُ مِن الصَّلَاةِ عِندَ طُلُوعِ الشَّمسِ وَعِندَ غُرُوبِهَا ، فَلَئِن - 7 / 97 وبَعدُ ؛ أنِّي رأيتُ قد أكثرتَ في قَتَلَةِ عثمان . . . . - 1 / 287 وجَزَاكُم اللَّهُ مِن أهْل مِصْرٍ - عن أهْل بَيْت نبِيِّكم أحْسنَ ما يَجْزِي . . . . - 1 / 178 وجَعَل عليه السلام دِيَّةَ الجِرَاحَة - 2 / 301 وَجِّه السَّبعَمِئَةِ دِينَارٍ الَّتِي لَنَا قِبَلَكَ مِن ثَمَنِ الشِّهِريِّ وَالسَّيف وَالمِنطَقَةِ - 7 / 45 وَخالِقوا النّاسَ بِأحسَنِ أخلاقِهِم ، صَلُّوا في مساجِدِهِم ، وَعودوا - 4 / 229 وَدَلَّ على مَحاسِنِ الأخلاقِ - 4 / 261 وسَتندَمُ يا مُعاوِيَةُ كما نَدِمَ غَيرُكَ . . . . - 3 / 36 وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيكَ ، وَلِمَن سَأَلتَ بِهِ التَّوسِعَةَ في أَهلِكَ ، وَلِاهلِ بَيتِكَ - 5 / 334 وَصَل إليَّ كتابُك ، وَلَوْلا ما ذَكَرْتَهُ مِن حَيْرَتِكَ . . . . - 3 / 55 وَصَلِّ بَعدَ العَصرِ مِنَ النَّوافِلِ مَا شِئتَ ، وَصَلِّ بَعدَ الغَدَاةِ مِنَ النَّوافِلِ مَا شِئتَ - 4 / 404 ؛ - 6 / 100 وَصَلَت خَمسُمِئَةِ دِرهَمٍ ، لَكَ مِنهَا عِشرُونَ دِرهَماً - 7 / 60 ، 61 وَصَلَ كِتابُ أَميرِ المُؤمِنينَ أَطالَ اللَّهُ بَقاءَهُ ، يَذكُرُ ما ثَبَتَ مِنَ الرِّواياتِ - 5 / 292 وَصَلَ كَذَا وَكَذَا ، مِنهُ لِفُلانٍ كَذَا ، وَلِفُلَانٍ كَذَا - 7 / 61 وَضَعَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله الزَّكاةَ على تِسعَةِ أَشياءَ : الحِنطَةِ وَالشَّعيرِ وَالتَّمرِ وَالزَّبيبِ - 5 / 135 وَفَّقَكُمَا اللَّهُ لِطَاعَتِهِ ، وَثَبَّتَكُمَا عَلَى دِينِهِ ، وَأَسعَدَكُمَا بِمَرضَاتِهِ - 7 / 15 وَفَهِمتُ ما ذَكَرتَ مِن أَمرِ بَناتِكَ ، وَأَنَّكَ لا تَجِدُ أَحَداً مِثلَكَ ، فَلا تُفَكِّر - 5 / 376 وَفيما أَمَرتُكُما مِنَ الإِشهادِ بِكَذا وَكَذا نَجاةٌ لَكُما في آخِرَتِكُما ، وَإِنفاذٌ - 5 / 373 وقَدْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمَا وعَلَى مَنْ فِي حَيِّزِكُمَا . . . . - 1 / 363 وقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إلَيْك يَسْتَزِلُّ لُبَّك - 2 / 61 وَقَد فَهِمتُ ما ذَكَرتَ مِن أَمرِ القُمِّيِّينَ ، خَلَّصَهُمُ اللَّهُ وَفَرَّجَ عَنهُمُ ، وَسَرَرتَني - 5 / 335 وَقَد كانَ أمرُنا نَفَذَ إلَيكَ في المُتَصَنِّعِ ابنِ هِلالٍ لا رَحِمَهُ اللَّهُ بِمَا قَد - 6 / 430 وقَدْ كَانَ مِن انْتِشَارِ حَبْلِكُمْ وشِقَاقِكُمْ مَا لَمْ تَغْبَوْا عَنْهُ . . . . - 1 / 304 وَقَد نَسَيتَ ما كانَ أَهَمَّ المَسائِلِ عِندَكَ - 5 / 69