علي الأحمدي الميانجي
297
مكاتيب الأئمة ( ع )
أمَّا بَعدُ ، فإنَّ ما أتَيْتَ بِه من ضَلالِكَ لَيْس بِبَعيد الشَّبَهِ . . . . - 1 / 291 أمَّا بَعدُ ، فَإِنَّمَا أُهْلك مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، أنَّهُمْ . . . . - 1 / 104 أمَّا بَعدُ ، فإنَّ ما في يَدِكَ مِنَ المالِ قَدْ كانَ لَهُ أهْلٌ قَبْلَكَ . . . - 2 / 279 أمَّا بَعدُ ، فإنّما مَثَل الدُّنيا مَثَلُ الحَيَّةِ ، لَيِّنٌ مَسُّها ، قاتِلٌ - 1 / 31 أمّا بَعدُ ، فإِنَّ مُحَمَّدَاً كانَ أَمينَ اللَّهِ في خَلقِهِ ، فَلَمَّا قُبِضَ - 5 / 39 أمَّا بعدُ ، فإنَّ المَرءَ قدْ يَسُرُّهُ دَرْكُ ما لَمْ يكُنْ لِيَفُوتَهُ ، ويَسُوؤُه . . . - 2 / 141 ؛ 271 أمَّا بَعدُ ، فإنَّ مَساوِيكَ مَعَ عِلْمِ اللَّهِ تَعالى فِيْك . . . . - 1 / 294 أمَّا بَعدُ ، فَإِنَّ مِصْرَ قَدِ افْتُتِحَتْ ، ومُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَدِ اسْتُشْهِدَ . . . - 2 / 27 أمَّا بَعدُ ، فإنَّ مَنْ أدَّى الامانَةَ ، وحَفِظَ . . . . - 2 / 169 أمَّا بَعدُ ، فإنَّ من أعْجَبِ العَجَبِ تَزْيينُ نَفسِكَ لَكَ . . . - 2 / 269 أمَّا بَعدُ ، فَإنَّ من أعظَمِ الخِيانَةِ ، خِيانَةُ الأُمّةِ - 2 / 40 ، 53 أمّا بَعدُ ، فإنَّ المُنافِقَ لا يَرغَبُ فيما قَد سَعِدَ بِهِ المُؤمِنونَ - 4 / 141 أمَّا بعدُ ، فإنَّ مِنَ العَجَبِ أنْ تُزَيِّنَ نَفْسُكَ ، أنَّ . . . - 2 / 268 أمَّا بَعدُ ، فَإنَّ مَنْ لَمْ يَحْذَرْ ما هُو صَائِرٌ إلَيْهِ لَمْ يُقَدِّمْ . . . - 2 / 336 أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ موصِلَ كِتابي هذا ذَكَرَ عَنكَ مَذهَباً - 5 / 441 أمَّا بعدُ ، فإنَّ النَّاس قَتَلوا عثمان عَنْ غَيْرِ . . . . - 1 / 62 ، 220 أمَّا بَعدُ ، فإنَّه أتاني كِتابُكَ تذكر فيهِ حسدي للخُلفاء . . . . - 1 / 287 أمَّا بَعدُ ، فإنَّه بَلَغَنِي أنَّ رجِالًا مِن أهْلِ المَدِينَةِ يَخرُجُون . . . . - 1 / 388 أمَّا بَعدُ ، فإنَّه قَدْ كان أتَانا خَبَرٌ ارْتَاعَ له إخْوانُك . . . - 2 / 278 أمَّا بَعدُ ، فإنَّهُ لا يَسَعُنِي تَرْكُكَ حَتَّى تُعلِمَني . . . . - 2 / 132 أمَّا بَعدُ ، فَإنَّهُ لَم يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسولَهُ مَن دَعا إلى اللَّهِ عز وجل ، وعَمَل صالِحاً . . . . - 3 / 138 أمَّا بَعدُ ، فإنَّه من استَهانَ بالأَمانَةِ . . . . - 2 / 169 أمَّا بَعدُ ، فإنَّه مَن طَلَبَ رِضا اللَّهِ بسَخَطِ النَّاسِ كَفاهُ اللَّهُ أُمورَ النَّاسِ . . . . - 3 / 153 أمَّا بَعدُ ، فإنَّه مَن لَمْ يَحْذَرْ ما هو صَائِرٌ إلَيْه . . . - 2 / 337