علي الأحمدي الميانجي

211

مكاتيب الأئمة ( ع )

خَرَجَ مِن بَعدِ مَوتِهِ : فَقَد قَصَدنَا فَصَبَرنَا عَلَيهِ ، فَبَتَرَ اللَّهُ تَعَالَى عُمُرَهُ بِدَعوَتِنَا . « 1 » 109 . كتابه له عليه السلام في ابن العزاقر قال ابن نوح : وأخبرني جدّي محمّد بن أحمد بن العبّاس بن نوح رضي الله عنه ، قال : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن جعفر بن إسماعيل بن صالح الصيمريّ « 2 » ، قال : لما أنفذ الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه التوقيع في لعن ابن أبي العزاقر « 3 » ، أنفذه من محبسه في دار المقتدر إلى شيخنا أبي عليّ بن همام رحمه الله في ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة وثلاثمئة ، وأملاه أبو عليّ رحمه الله عليَّ ، وعرّفني أنّ أبا القاسم رضي الله عنه راجع في ترك إظهاره ، فإنّه في يد القوم و ( في ) حبسهم ، فأمر بإظهاره وألّا يخشى ويأمن ، فتخلّص فخرج من الحبس بعد ذلك بمدّة يسيرة والحمد للَّه . « 4 »

--> ( 1 ) . كمال الدين : ص 489 ح 13 . ( 2 ) . لم نجد له ترجمة ، وقع من طريق الشيخ في هذه المكاتبة وفيها ما يفيد حسنه . ( 3 ) . هو محمّد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر ، يكنّى أبا جعفر ، له كتب وروايات ، وكان مستقيم‌الطريقة ، ثمّ تغير وظهرت منه مقالات منكرة ، إلى أن أخذه السلطان فقتله وصلبه ببغداد ، وله من الكتب الّتي عملها في حال الاستقامة كتاب التكليف . عدّه الشيخ فيمن لم يروِ عن الأئمّة عليهم السلام ، قائلًا : « محمّد بن علي الشلمغاني ، يُعرف بابن أبي العزاقر ، غالٍ » ( رجال الطوسي : ص 448 الرقم 6364 ) . قال النجاشي : « إنّه كان متقدمّاً في أصحابنا ، فحمله الحسد لأبي القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الردية ، حتّى خرجت فيه توقيعات ، فأخذه السلطان وقتله وصلبه . . . » ( رجال النجاشي : ص 378 الرقم 1029 ) . ( 4 ) . الغيبة للطوسي : ص 307 ح 259 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 324 .