علي الأحمدي الميانجي
182
مكاتيب الأئمة ( ع )
أَنفُسَ المُؤمِنِينَ ، فَنَفسِي مُؤمِنَةٌ بِاللَّهِ « 1 » وَبِكُم يَا مَولَاي ، أَوَّلِكُم وَآخِرِكُم ، وَنُصرَتِي لَكُم مُعَدَّةٌ ، وَمَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُم ، وَبَرَاءَتِي مِن أَعدَائِكُم - أَهلِ الحَردَةِ « 2 » وَالجِدَالِ - ثَابِتَةٌ لِثَارِكُم ، أَنَا وَلِيٌّ وَحِيدٌ ، وَاللَّهُ إِلَهُ الحَقِّ يَجعَلَنِي كَذَلِكَ ، آمِينَ آمِينَ . مَن لِي إِلَّا أَنتَ فِيمَا دِنتُ وَاعتَصَمتُ بِكَ فِيهِ ، تَحرُسُنِي فِيمَا تَقَرَّبتُ بِهِ إِلَيكَ ، يَا وِقَايَةَ اللَّهِ وَسِترَهُ وَبَرَكَتَهُ ، أَغِثنِي « 3 » ، أَدرِكنِي ، صِلنِي بِكَ وَلَا تَقطَعنِي . اللَّهُمَّ إِلَيكَ بِهِم تَوَسُّلِي وَتَقَرُّبِي ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِه ، وَصِلنِي بِهِم وَلَا تَقطَعنِي ، اللَّهُمَّ بِحُجَّتِكَ اعصِمنِي ، وَسَلَامُكَ عَلَى آلِ يَاسِينَ ، مَولَايَ أَنتَ الجَاهُ عِندَ اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّي « 4 » . الدعاء بعقب القول : « 5 » اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذِي خَلَقتَهُ مِن كَلَّكَ « 6 » فَاستَقَرَّ فِيكَ فَلَا يَخرُجُ مِنكَ إِلَى شَيءٍ أَبَداً ، أَيَا كَينُونُ أَيَا مُكَوِّنُ « 7 » ، أَيَا مُتَعَالِ أَيَا مُتَقَدِّسُ ، أَيَا مُتَرَحِّمُ أَيَا مُتَرَئِّفُ ، أَيَا مُتَحَنِّنُ ، أَسأَلُكَ كَمَا خَلَقتَهُ غَضّاً أَن تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحمَتِكَ ، وَكَلِمَةِ نُورِكَ ، وَوَالِدِ هُدَاةِ رَحمَتِكَ ، وَاملَأ قَلبِي نُورَ اليَقِينِ ، وَصَدرِي نُورَ الإِيمَانِ ، وَفِكرِي نُورَ الثَّبَاتِ ، وَعَزمِي نُورَ التَّوفِيقِ ، وَذَكَائِي نُورَ العِلمِ ، وَقُوَّتِي نُورَ العَمَلِ ، وَلِسَانِي نُورَ
--> ( 1 ) . وفي المصباح والبحار : « فنفسي مؤمنة باللَّه وحده لا شريك له ، وبرسوله وبأمير المؤمنين » بدل « فنفسي مؤمنةباللَّه » . ( 2 ) . حَرد : غَضَب وحِقد ( مجمع البحرين : ج 1 ص 383 ) . ( 3 ) . وفى المصباح : « أغثني أدنني أعنّي » بدل « أغثني » . ( 4 ) . وفي المصباح : « ربّك وربّي إنّه حميد مجيد » بدل « ربّك وربّي » . ( 5 ) . وليس في المصباح : « الدعاء بعقب القول » . ( 6 ) . في المصباح : « ذلك » بدل « كلك » . ( 7 ) . وفي البحار : « أيا مكنون » بدل « أيا مكوّن » .