علي الأحمدي الميانجي

176

مكاتيب الأئمة ( ع )

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَابنِ أَولِيَائِكَ الَّذِينَ فَرَضتَ طَاعَتَهُم ، وَأَوجَبتَ حَقَّهُم ، وَأَذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرتَهُم تَطهِيراً . اللَّهُمَّ انصُرهُ وَانتَصِر بِهِ أَولِيَاءَكَ وَأَولِيَاءَهُ ، وَشِيعَتَهُ وَأَنصَارَهُ ، وَاجعَلنَا مِنهُم . اللَّهُمَّ أَعِذهُ مِن شَرِّ كُلِّ بَاغٍ وَطَاغٍ ، وَمِن شَرِّ جَمِيعِ خَلقِكَ ، وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ ، وَعَن يَمِينِهِ وَعَن شِمَالِهِ ، وَاحرُسهُ وَامنَعهُ مِن أَن يُوصَلَ إِلَيهِ بِسُوءٍ ، وَاحفَظ فِيهِ رَسُولَكَ وَآلَ رَسُولِكَ ، وَأَظهِر بِهِ العَدلَ ، وَأَيِّدهُ بِالنَّصرِ ، وَانصُر نَاصِرِيهِ ، وَاخذُل خَاذِلِيهِ ، وَاقصِم بِهِ جَبَابِرَةَ الكَفَرَةِ ، وَاقتُل بِهِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ ، وَجَمِيعَ المُلحِدِينَ ، حَيثُ كَانُوا فِي مَشَارِقِ الأَرضِ وَمَغَارِبِهَا ، بَرِّهَا وَبَحرِهَا ، وَاملَأ بِهِ الأَرضَ عَدلًا ، وَأَظهِر بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ . وَاجعَلنِي اللَّهُمَّ مِن أَنصَارِهِ وَأَعوَانِهِ ، وَأَتبَاعِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَأَرِنِي فِي آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام مَا يَأمَلُونَ ، وَفِي عَدُوِّهِم مَا يَحذَرُونَ ، إِلَهَ الحَقِّ آمِينَ ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكرَامِ ، يَا أَرحَمَ الرَّاحِمِين . « 1 » وزيارة آل يس بروايةٍ أُخرى حدّثنا الشيخ الأجلّ الفقيه « 2 » العالم أبو محمّد عربيّ بن مسافر العباديّ رضي الله عنه ، قراءةً عليه بداره بالحلّة « 3 » السيفيّة في شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وسبعين وخمسمئة ، وحدّثني الشيخ العفيف أبو البقاء هبة اللَّه بن نماء بن عليّ بن حمدون رحمه الله قراءةً عليه

--> ( 1 ) . الاحتجاج : ج 2 ص 591 ح 358 ؛ بحار الأنوار : ج 53 ص 171 ح 5 . ( 2 ) . وفي البحار : « وجدت بخطّ الشيخ محمّد بن عليّ الجبعيّ نقلًا عن خطّ الشيخ الأجل عليّ بن السكون : حدّثناالشيخ الأجلّ الفقيه سديد الدين أبو محمّد عربيّ . . . » . ( 3 ) . الحِلَّة : مدينة كبيرة بين الكوفة وبغداد ، وصارت أفخر بلاد العراق وأحسنها مدّة حياة سيف الدولة صدقة بن‌منصور الأسديّ ( معجم البلدان : ج 2 ص 294 ) .