علي الأحمدي الميانجي

162

مكاتيب الأئمة ( ع )

وَأَسأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ حَقِّ هُوَ لَكَ ، وَبِكُلِّ حَقٍّ جَعَلَتَهُ عَلَيكَ - إِن كَانَ هَذَا الأَمرُ خَيراً لِي فِي دِينِي وَدُنَيايَ وَآخِرَتِي - أَن تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتُسَلِّمَ عَلَيهِم تَسلِيماً ، وَتهيِّئَهُ لِي ، وَتُسَهِّلَهُ عَلَيَّ ، وَتَلطُّفَ لِي فِيهِ ، بِرَحمَتِكَ يَا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ . وَإِن كَانَ شَرّاً لِي فِي دِينِي وَدُنيَايَ وَآخِرَتِي ، أَن تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتُسَلِّمَ عَلَيهِم تَسلِيماً ، وَأَن تَصرِفَهُ عَنِّي بِمَا شِئتَ ، وَكَيفَ شِئتَ ، وَحَيثُ شِئتَ ، وَتُرضِينِي بِقَضَائِكَ ، وَتُبَارِكَ لِي فِي قَدَرِكَ ، حَتَّى لَاأُحِبُّ تَعجِيلَ شَيءٍ أَخَّرتَهُ ، وَلَا تَأخِيرَ شَيءٍ عَجَّلتَهُ ، فَإِنَّهُ لَاحَولَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكرَامِ . « 1 » 95 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن يوسف الشاشيّ عليّ ( بن محمّد ) ، عن النضر بن صبّاح البجلي « 2 » ، عن محمّد بن يوسف الشاشيّ « 3 » قال : خرج بي ناصور « 4 » على مقعدتي ، فأريته الأطبّاء وأنفقت عليه مالًا ، فقالوا : لا نعرف له دواء « 5 » ، فكتبت رقعة أسأل الدعاء فوقّع عليه السلام إليَّ :

--> ( 1 ) . فتح الأبواب : ص 205 ، المصباح للكفعمي : ص 521 ، ويعبر فيه : « مروي عن القائم - عج - » البلد الأمين : ص 163 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 275 ح 25 . ( 2 ) . في الإرشاد : « عليّ بن محمّد ، عن نصر بن الصباح البلخيّ » بدل « عليّ ، عن النضر بن صباح البجليّ » . ( 3 ) . الرجل مجهول . وشاش : قرية في بلاد تركستان ( كردستان ) قريبة من فارياب ، وقيل أيضاً : قرية من ماء نهروان ( شرح أصول الكافي : ج 7 ص 343 ) . أو هي مدينة وراء نهر سيحون خرج منها جماعة من العلماء ، راجع : وفيات الأعيان : ج 4 ص 201 . ( 4 ) . في الإرشاد : « ناسور » بدل « ناصور » وفي الخرائج والجرائح : « باسور » بدل « ناصور » ، والناسور : العِرقُ الّذي لا ينقطع ، عِلّة في حوالي المقعد ( القاموس المحيط : ج 2 ص 141 ) ، والناصور قرحة غائرة قلّما تندمل ، وقيل : قد يحدث فيها دود فيقتل صاحبها . . . » شرح أُصول الكافي : ج 7 ص 353 . ( 5 ) . في الإرشاد : « فلم يصنع الدواء فيه شيئاً » بدل « فقالوا : لا نعرف له دواء » .