علي الأحمدي الميانجي

144

مكاتيب الأئمة ( ع )

مِنَ العُيُوبِ ، وَأَطلَعتَهُ عَلَى الغُيُوبِ ، وَأَنعَمتَ عَلَيهِ ، وَطَهَّرتَهُ مِنَ الرِّجسِ ، وَنَقَّيتَهُ مِنَ الدَّنَسِ . اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيهِ وَعَلَى آبَائِهِ الأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ ، وَعَلَى شِيعَتِهِمُ المُنتَجَبِينَ ، وَبَلِّغهُم مِن آمَالِهِم أَفضَلَ مَا يَأمُلُونَ ، وَاجعَل ذَلِكَ مِنَّا خَالِصاً مِن كُلِّ شَكٍّ وَشُبهَةٍ وَرِيَاءٍ وَسُمعَةٍ ، حَتَّى لَانُرِيدَ بِهِ غَيرَكَ ، وَلَا نَطلُبَ بِهِ إِلَّا وَجهَكَ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَشكُو إِلَيكَ فَقدَ نَبِيِّنَا ، وَغَيبَةَ وَلِيِّنَا ، وَشِدَّةَ الزَّمَانِ عَلَينَا ، وَوُقُوعَ الفِتَنِ بِنَا ، وَتَظَاهُرَ الأَعدَاءِ عَلَينَا ، وَكَثرَةَ عَدُوِّنَا ، وَقِلَّةَ عَدَدِنَا . اللَّهُمَّ فَافرُج ذَلِكَ بِفَتحٍ مِنكَ تُعَجِّلُهُ ، وَنَصرٍ مِنكَ تُعِزُّهُ ، وَإِمَامٍ عَدلٍ تُظهِرُهُ ، إِلَهَ الحَقِّ رَبَّ العَالَمِينَ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسأَلُكَ أَن تَأذَنَ لِوَلِيِّكَ فِي إِظهَارِ عَدلِكَ فِي عِبَادِكَ ، وَقَتلِ أَعدَائِكَ فِي بِلَادِكَ ، حَتَّى لَاتَدَعَ لِلجَورِ يَارَبِّ دِعَامَةً إِلَّا قَصَمتَهَا ، وَلَا بَنِيَّةً إِلَّا أَفنَيتَهَا ، وَلَا قُوَّةً إِلَّا أَوهَنتَهَا ، وَلَا رُكناً إِلَّا هَدَدتَهُ ، وَلَا حَدّاً إِلَّا فَلَلتَهُ ، وَلَا سِلَاحاً إِلَّا كَلَلتَهُ ، وَلَا رَايَةً إِلَّا نَكَّستَهَا ، وَلَا شُجَاعاً إِلَّا قَتَلتَهُ ، وَلَا جَيشاً إِلَّا خَذَلتَهُ ، وَارمِهِم يَا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ ، وَاضرِبهُم بِسَيفِكَ القَاطِعِ ، وَبِبَأسِكَ الَّذِي لَاتَرُدُّهُ عَنِ القَومِ المُجرِمِينَ ، وَعَذِّب أَعدَاءَكَ وَأَعدَاءَ دِينِكَ وَأَعدَاءَ رَسُولِكَ بِيَدِ وَلِيِّكَ وَأَيدِي عِبَادِكَ المُؤمِنِينَ . اللَّهُمَّ اكفِ وَلِيَّكَ وَحُجَّتَكَ فِي أَرضِكَ هَولَ عَدُوِّهِ ، وَكِد مَن كَادَهُ ، وَامكُر مَن مَكَرَ بِهِ ، وَاجعَل دَائِرَةَ السَّوءِ عَلَى مَن أَرَادَ بِهِ سُوءاً ، وَاقطَع عَنهُ مَادَّتَهُم ، وَأَرعِب لَهُ قُلُوبَهُم ، وَزَلزِل لَهُ أَقدَامَهُم ، وَخُذهُم جَهرَةً وَبَغتَةً ، وَشَدِّد عَلَيهِم عِقَابَكَ ، وَأَخزِهِم