علي الأحمدي الميانجي

109

مكاتيب الأئمة ( ع )

مالك المقدّم ذكره بما يسكن إليه ، ويعتدّ بنعمة اللَّه عنده ، وتفضّل عليَّ بدعاء جامع لي ولإخواني للدنيا والآخرة ، فعلت مثاباً إن شاء اللَّه تعالى . التوقيع : جَمَعَ اللَّهُ لَكَ وَلِإخوَانِكَ خَيرَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ . أطال اللَّه بقاءك ، وأدام عزّك وتأييدك ، وكرامتك وسعادتك وسلامتك ، وأتمّ نعمته عليك ، وزاد في إحسانه إليك ، وجميل مواهبه لديك ، وفضله عندك ، وجعلني من كلّ سوء ومكروه فداك ، وقدّمني قبلك ، الحمد للَّه‌ربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله أجمعين . « 1 » 72 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن عبد اللَّه الحِميَريّ وفي كتابٍ آخر لمحمّد بن عبد اللَّه الحميريّ إلى صاحب الزمان عليه السلام ، من جواب مسائله الّتي سأله عنها في سنة سبع وثلاثمئة . سأل عن المُحرِم : يجوز أن يشدّ المئزر من خلفه على عقبه بالطول ، ويرفع طرفيه إلى حقويه « 2 » ويجمعهما في خاصرته ويعقدهما ، ويخرج الطرفين الآخرين من بين رجليه ويرفعهما إلى خاصرته ، ويشدّ طرفيه إلى وركيه ، فيكون مثل السراويل يستر ما هناك ، فإنّ المئزر الأوّل كنّا نتّزر به إذا ركب الرجل جمله يكشف ما هناك ، وهذا ستر ؟ فأجاب عليه السلام :

--> ( 1 ) . الغيبة للطوسي : ص 373 ح 345 ، بحار الأنوار : ج 53 ص 150 ح 1 وراجع : الاحتجاج : ج 2 ص 563 ح 354 . ( 2 ) . الحَقُو : موضع شدّ الإزار وهو الخاصرة ( المصباح المنير : ص 145 ) .