علي الأحمدي الميانجي

409

مكاتيب الأئمة ( ع )

131 . كتابه عليه السلام إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابُوريّ حكى بعض الثقات بنيسابور أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل « 1 » من أبي محمّد عليه السلام توقيع : يَا إِسحَاقَ بنَ إِسمَاعِيلَ ، سَتَرَنَا اللَّهُ وَإيَّاكَ بِسَترِهِ ، وَتَوَلَّاكَ فِي جَمِيعِ أُمورِكَ بِصُنعِهِ ، قَد فَهَمتُ كِتَابَكَ يَرحَمُكَ اللَّهُ ، وَنَحنُ بِحَمدِ اللَّهِ وَنِعمَتِهِ أَهلُ بَيتٍ نَرِقُّ عَلَى مَوالِينَا ، وَنَسُرُّ ، بِتَتَابُعِ إِحسَانِ اللَّهِ إِلَيهِم ، وَفَضلِهِ لَدَيهِم ، وَنَعتَدُّ بِكُلِّ نِعمَةٍ يُنعِمُهَا اللَّهُ عز وجل عَلَيهِم . فَأَتَمَّ اللَّهُ عَلَيكُم بِالحَقِّ ، وَمَن كَانَ مِثلَكَ ، مِمَّن قَد رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَبَصَّرَهُ بَصِيرَتَكَ ، وَنَزَعَ عَنِ البَاطِلِ ، وَلَم يَعمَ فِي طُغيانِهِ بِعَمَهٍ . فَإِنَّ تَمَامَ النِّعمَةِ دُخُولِكَ الجَنَّةَ ، وَلَيسَ مِن نِعمَةٍ وَإِن جَلَّ أَمرُهَا ، وَعَظُمَ خَطَرُهَا ، إِلَّا وَالحَمدُ للَّهِ تَقَدَّسَت أَسمَاؤُهُ عَلَيهَا ، مُؤَدِّي شُكرَهَا .

--> ( 1 ) . إسحاق بن إسماعيل النيسابوريّ الثقة من أصحاب مولانا أبي محمّد العسكري عليه السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 397 الرقم 5822 ، رجال البرقي : ص 61 ) ، وممّن كانت ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ، وهذا هو المراد بإسحاق في السند المبحوث عنه .