علي الأحمدي الميانجي

404

مكاتيب الأئمة ( ع )

دعاءً ، فكتب إليه : أَنِ ادعُ بِهَذِهِ الدُّعَاءِ : يَا أَسمَعَ السَّامِعِينَ ، وَيَا أَبصَرَ المُبصِرِينَ ، يَا عِزَّ النَّاظِرِينَ ، وَيَا أَسرَعَ الحَاسِبِينَ ، وَيَا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَيَا أَحكَمَ الحَاكِمِينَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَوسِع لِي فِي رِزقِي ، وَمُدَّ لِي فِي عُمُرِي ، وَامنُن عَلَيَّ بِرَحمَتِكَ ، وَاجعَلنِي مِمَّن تَنتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ ، وَلا تَستَبدِل بِي غَيرِي . « 1 » 130 . كتابة رجاء بن يحيى أبو الحسن العَبَريانيّ السيّد ابن طاووس ( عليّ بن موسى ) : رويناه بإسنادنا إلى أبي الفضل محمّد بن عبد اللَّه بن المطّلب الشيباني ، قال : أخبرنا رجاء بن يحيى أبو الحسن العَبَريانيّ « 2 » ، « 3 » قال : كتبت هذا الدعاء في دار سيّدنا أبي محمّد الحسن بن عليّ صاحب العسكر عليه السلام ، وهو دعاء الحسن بن عليّ عليه السلام لمّا أتى معاوية : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ، باسمِ اللَّهِ العَظِيمِ الأَكبَرِ ، اللَّهُمَّ سُبحَانَكَ يَا قَيُّومُ ، سُبحَانَ الحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ، أَسأَلكَ كَمَا أَمسَكتَ عَن دَانِيَالَ أَفوَاهَ الأَسَدِ وَهُوَ فِي الجُبِّ فَلا يَستَطِيعُونَ إِلَيهِ سَبِيلًا إِلّا بِإِذنِكَ ، أَسأَ لُكَ أَن تُمسِكَ عَنِّي أَمرَ هَذَا الرَّجُلِ ، وَكُلَّ عَدُوٍّ لِي فِي مَشَارِقِ الأَرضِ وَمَغَارِبِهَا مِنَ الإِنسِ وَالجِنِّ ، خُذ بآذَانِهِم وَأَسمَاعِهِم وَأَبصَارِهِم وَقُلُوبِهِم وَجَوَارِحِهِم ، وَاكفِنِي كَيدَهُم بِحَولٍ مِنكَ وَقُوَّةٍ ، فَكُن لِي جَاراً مِنهُم وَمِن كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَمِن كُلِّ شَيطَانٍ مَرِيدٍ لا يُؤمِنُ بِيَومِ الحِسَابِ ، إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصّالِحِينَ ، فَإِن تَوَلَّوا فَقُل : حَسبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظِيمِ .

--> ( 1 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 421 ، إعلام الورى : ج 2 ص 142 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 298 ح 72 وج 95 ص 359 . ( 2 ) . انظر ترجمته في الرقم 77 . ( 3 ) . وفي البحار : « بإسنادنا إلى أبي المفضّل الشيبانيّ ، عن رجاء بن يحيى أبي الحسن العَبَرتائيّ ، قال : كتبت هذا . . . » .