علي الأحمدي الميانجي

366

مكاتيب الأئمة ( ع )

العالَمينَ آمينَ » « 1 » . 123 . كتابه عليه السلام في ذكر قنوتات الأئمّة الطاهرين عليهم السلام السيّد ابن طاووس ( عليّ بن موسى ) : وجدت في الأصل الّذي نقلت منه هذه القنوتات ما هذا لفظه ممّا يأتي ذكره بغير إسناد ، ثمّ وجدت بعد سطر هذه القنوتات إسنادها في كتاب عمل رجب وشعبان وشهر رمضان تأليف أحمد بن محمّد بن عبد اللَّه بن عبّاس رحمهم الله ، فقال : حدّثني أبو الطيب الحسن بن أحمد بن محمّد بن عمر بن الصباح القزوينيّ ، وأبو الصباح محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن البغداديّ الكاتبان ، قالا : جرى بحضرة شيخنا فقيه العصابة ذكر مولانا أبي محمّد الحسن بن أمير المؤمنين عليهما السلام ، فقال رجل من الطالبييّن : إنّما ينتقم منه الناس تسليم هذا الأمر إلى ابن أبي سفيان ، فقال شيخنا : رأيتُ أيضاً مولانا أبا محمّد عليه السلام أعظم شأناً وأعلى مكاناً وأوضح برهاناً من أن يقدح في فعل له اعتبار المعتبرين أو يعترضه شكّ الشاكّين وارتياب المرتابين . ثمّ أنشأ يحدّث فقال : لمّا مضى سيّدنا الشيخ أبو جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد العمريّ [ رضي اللَّه عنه وأرضاه وزاده علوّاً فيما أولاه ] وفرغ من أمره ، جلس الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر - زاد اللَّه توفيقه - للنّاس في بقيّة نهار يومه في دار الماضي رحمهم الله ، فأخرج إليه ذكاء الخادم الأبيض مُدرّجاً وعُكّازاً وحُقّة خشبٍ مدهونةً ، فأخذ العُكّاز فجعلها في حجره على فخذيه وأخذ المُدرّج بيمينه والحُقّة بشماله ، فقال الورثة : في هذا المُدرّج ذكر ودائع ، فنشره فإذا هي أدعية وقنوت مَوالينا الأئمّة من آل محمّد عليهم السلام

--> ( 1 ) . جمال الأسبوع : ص 295 ، مصباح المتهجّد : ص 399 وص 404 مع اختلافٍ يسير ، بحار الأنوار : ج 94 ص 73 ح 1 ، وراجع : البلد الأمين : ص 303 .