علي الأحمدي الميانجي
362
مكاتيب الأئمة ( ع )
أَميرِالمُؤمِنينَ ، أَشهَدُ مُوقِناً أَنَّكَ أَمينُ اللَّهِ وَابنُ أَمينِهِ ، قُتِلتَ مَظلُوماً وَمَضَيتَ شَهيداً ، وَأَشهَدُ أَنَّ اللَّهَ تَعالى الطّالِبَ بِثارِكَ وَمُنجِزَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصرِ وَالتَّأييدِ في هِلاكِ عَدُوِّكَ وَإِظهارِ دَعوَتِكَ ، وَأَشهَدُ أَنَّكَ وَفَيتَ بِعَهدِ اللَّهِ وَجاهَدتَ في سَبيلِ اللَّهِ وَعَبَدتَ اللَّهَ مُخلِصاً حَتّى أَتَاكَ اليَقينُ ، لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلتكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَذَلَتكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَلَّبَت عَلَيكَ ، وَأَبرَأُ إِلى اللَّهِ تَعالى مِمَّن أَكذَبَكَ وَاستَخَفَّ بِحَقِّكَ وَاستَحَلَّ دَمَكَ ، بِأَبي أَنتَ وَأُمّي يا أَبَا عَبدِ اللَّهِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ خاذِلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَن سَمِعَ واعِيَتَكَ فَلَم يُجِبكَ وَلَم يَنصُركَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَن سَبى نِساءَكَ ، أَنَا الَى اللَّهِ مِنهُم بَريء وَمِمَّن والاهُم ، [ وَما لأَهُم ] « 1 » وَأَعانَهُم عَلَيهِ ، وَأَشهَدُ أَنَّكَ وَالأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وَبابُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى وَالحُجَّةُ عَلى أَهلِ الدُّنيا ، وَأَشهَدُ أَنّي بِكُم مُؤمِنٌ وَبِمَنزِلَتِكُم مُوقِنٌ وَلَكُم تابِعٌ ، بِذاتِ نَفسي وَشَرائعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي ، وَمُنقَلَبي وَمَثوايَ في دُنيايَ وَآخِرَتي . الصلاة على عليِّ بن الحسين عليهما السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، سَيِّدِ العابِدينَ ، الَّذي استَخلَصتَهُ لِنَفسِكَ وَجَعَلتَ مِنهُ أَئِمَّةُ الهُدى ، الَّذينَ يَهدُونَ بِالحَقِّ وَبِهِ يَعدِلُونَ ، اختَرتَهُ لِنَفسِكَ وَطَهَّرتَهُ مِنَ الرِّجسِ وَاصطَفَيتَهُ ، وَجَعَلتَهُ هادِياً مَهدِيّاً ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ أَفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أَحَدٍ مِن ذُرِّيَّةِ أَنبِيائِكَ حَتّى تَبلُغَ بِهِ ما تُقِرُّ بِهِ عَينُهُ فِي الدُّنيا وَالْآخِرَةِ ، إِنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ . الصلاة على محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، باقِر العِلمِ وَإِمامِ الهُدى وَقائِدِ أَهلِ التَّقوى
--> ( 1 ) . في هامش المصدر : من المصدر .