علي الأحمدي الميانجي

354

مكاتيب الأئمة ( ع )

تجارينا ذكر الصعاليك « 1 » ، فقال عبد اللَّه بن عامر : حدّثني هذا - وأومأ إلى أحمد بن إسحاق « 2 » - : أنّه كتب إلى أبي محمّد عليه السلام يسأل عنهم ، فكتب إليه : اقتُلهُم . « 3 » 120 . كتابه عليه السلام إلى أحمد بن أبي عبد اللَّه وغيره أحمد بن أبي عبد اللَّه « 4 » وغيره ، أنّه كتب إليه يسأله عن الأكراد ؟ « 5 » فكتب « 6 » إليه : لا تُنَبِّهُوهُم إِلّا بِحَدِّ السَّيفِ . « 7 »

--> ( 1 ) . التصعلك ، وصعاليك العرب : ذؤبانها ، وكان عروة بن الورد يُسمّى : عروة الصعاليك ؛ لأنّه كان يجمع الفقراء فيحظيرة فيرزقهم ممّا يغنمه ( لسان العرب : ج 10 ص 456 ) . ( 2 ) . انظر ترجمته في الرقم 8 . ( 3 ) . الكافي : ج 7 ص 296 ح 3 ، تهذيب الأحكام : ج 10 ص 211 ح 36 وليس فيه صدر الحديث ، وسائل الشيعة : ج 28 ص 382 ح 35013 . ( 4 ) . أحمد بن محمّد بن أبي عبد اللَّه البرقي أبو جعفر ، أصله كوفيّ [ وكان جدّه محمّد بن عليّ ، حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد عليه السلام ، ثمّ قتله ، وكان خالد صغير السنّ ، فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى بَرق رُود ] وكان ثقة في نفسه ، يروي عن الضعفاء واعتمد المراسيل . ومات سنة أربع وسبعين ومئتين أو سنة ثمانين ومئتين ( رجال النجاشي : ج 1 ص 76 الرقم 182 ) . وقال : من أصحاب مولانا الجواد ( رجال الطوسي : ص 373 الرقم 5521 ) والهادي ( رجال البرقي : ص 57 - 59 ) . قال الشيخ فيالفهرست : أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنّف كتباً كثيرة ( الفهرست : ص 20 الرقم 55 ) . ( 5 ) . لعلّ المراد بالأكراد اللصوص منهم ، فإنّ الغالب فيهم ذلك ، كذا فهمه الكليني ( مرآة العقول : ج 24 ص 57 ح 4 ) . ( 6 ) . المراد بالمكتوب إليه مردّد بمولانا الجواد أو الهادي عليهما السلام . ( 7 ) . الكافي : ج 7 ص 297 ح 4 ، تهذيب الأحكام : ج 10 ص 211 ح 37 ، وسائل الشيعة : ج 28 ص 382 ح 35014 .