علي الأحمدي الميانجي

345

مكاتيب الأئمة ( ع )

105 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن الحسن الصفّار كتب محمّد بن الحسن الصفّار رضي الله عنه إلى أبي محمّد عليه السلام : رجلٌ كان وَصِيَّ رجلٍ ، فمات وأوصى إلى رجلٍ ، هل يَلزَمُ الوصيَّ وصيّةُ الرجل الّذي كان هذا وصِيَّهُ ؟ فكتب عليه السلام : يَلزَمُهُ بِحَقِّهِ إن كَانَ لَهُ قِبَلَهُ حَقٌّ إِن شَاءَ اللَّهُ . « 1 » 106 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن عبدوس عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد بن عبدوس « 2 » ، قال : أوصى رجل بتركته - متاع

--> ( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 9 ص 215 ح 850 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 226 ح 5535 ، وسائل الشيعة : ج 19 ص 402 ح 24847 . ( 2 ) . الرجل بهذا العنوان مجهول ، ولم يرد له مدح ولا ذمّ ، وإن علّق بعض المحشّين المتأخّرين وعبّروا بهذا العنوان ، وهذا الخبر بموثقة محمّد بن عبدوس ولم يثبت وثاقته ( راجع : مستمسك العروة الوثقى : ج 14 ص 598 ، بلغة الفقيه للسيّد محمّد بحر العلوم : ج 4 ص 78 ، فقه الصادق : ج 20 ص 447 ) . لعلّه مصحّف أحمد بن عبدوس الخلنجيّ الّذي ورد في سند الكافي وغيره . وروى عن عليّ بن عبيداللَّه ( عبد اللَّه ) الزبيريّ الّذي كان من أصحاب الهادي عليه السلام ، كما مرّ ترجمته ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 755 الرقم 860 ) . عدّه الشيخ أحمد بن عبدوس مرّتين فيمَن لم يروِ عن الأئمّة عليهم السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 412 الرقم 5971 وص 415 الرقم 6010 ) . ذكره النجاشي والشيخ قائلًا : « أحمد بن عبدوس الخلنجيّ أبو عبد اللَّه ، له كتاب النوادر . . . » ( راجع : رجال النجاشي : ج 1 ص 81 الرقم 197 ، الفهرست : ص 24 الرقم 64 ) . ولا محذور من حيث الطبقة اتّحادهما ، إلّاأنّه يذكر في الرجال ، ولكن وقع في أسناد كامل الزيارات : محمّد بن عبد اللَّه بن زرارة . قال النجاشي في ترجمة الحسن بن عليّ بن فضّال : « . . . قال أبو عمرو الكشّي . . . وكان واللَّه محمّد بن عبد اللَّه ( بن زرارة ) أصدق عندي لهجة من أحمد بن الحسن ، فإنّه رجل فاضل ديّن » ( رجال النجاشي : ج 1 ص 36 الرقم 72 ) . وقال أبو غالب الزراريّ في رسالته : « . . . ومن ولد زرارة محمّد بن عبد اللَّه بن زرارة ، وكان كثير الحديث ، روى عنه عليّ بن الحسن بن فضّال حديثاً كثيراً » ( راجع : رسالة أبي غالب الزراري : ص 135 ) .