علي الأحمدي الميانجي

324

مكاتيب الأئمة ( ع )

72 . كتابه عليه السلام إلى عبد اللَّه بن جعفر محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن عبد اللَّه بن جعفر ، قال : كتبتُ إليه - يعني أبا محمّد عليه السلام - : يجوز للرجل أن يُصلّي ومعه فأرة مسكٍ ؟ فكتب عليه السلام : لا بَأسَ بِهِ إِذَا كَانَ ذَكِيَّاً . « 1 » 73 . كتابه عليه السلام إلى عليّ بن مهزيار سَعد ، عن الحسن بن عليّ بن مَهزيار ، عن عليّ بن مهزيار « 2 » ، قال : كتبتُ إلى أبي محمّد عليه السلام أسألُه عن الصلاة في القِرمِز ، وأنّ أصحابنا يتوقّفون عن الصلاة فيه ؟ فكتب عليه السلام :

--> ( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 2 ص 362 ح 1500 ، بحار الأنوار : ج 63 ص 55 . ( 2 ) . عليّ بن مهزيار الأهوازيّ ، أبو الحسن ، دورقي الأصل ، مولى ، كان أبوه نصرانيّاً فأسلم ، وقد قيل : إنّ عليّاًأيضاً أسلم وهو صغير ، ومنّ اللَّه عليه بمعرفة هذا الأمر ، وتفقّه ، وروى عن الرضا وأبي جعفر عليهما السلام ، واختصّ بأبي جعفر الثاني عليه السلام ، وتوكّل له وعظم محلّه منه ، وكذلك أبو الحسن الثالث عليه السلام ، وتوكّل لهم في بعض النواحي ، وخرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكلّ خير ، وكان ثقة في روايته لا يُطعن عليه ، صحيحاً اعتقادُه ، جليل القدر ، واسع الرواية ، له ثلاثة وثلاثون كتاباً ، مثل كتب الحسين بن سعيد و . . . ( راجع : رجال النجاشي : ج 2 ص 353 الرقم 664 ، الفهرست للطوسي : ص 152 الرقم 379 ، رجال الطوسي : ص 360 الرقم 5336 وص 376 الرقم 5568 وص 388 الرقم 5706 ، رجال البرقي : ص 54 و 55 و 56 ) . أبو يعقوب يوسف بن السخت البصريّ ، قال : كان عليّ بن مهزيار نصرانيّاً فهداه اللَّه ، وكان من أهل هندكان قرية من قرى فارس ، ثمّ سكن الأهواز فأقام بها ، قال : كان إذا طلعت الشمس سجد وكان لا يرفع رأسه حتّى يدعو لألفٍ من إخوانه بمثل ما دعا لنفسه ، وكان على جبهته سَجّادة مثل ركبة البعير . وكان عليّ بن أسباط فطحيّاً ، ولعليّ بن مهزيار إليه رسالة في النقض عليه مقدار جزء صغير ، قالوا : فلم ينجع ذلك فيه ومات على مذهبه ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 825 الرقم 1038 - 1040 وص 835 الرقم 1061 ) .