علي الأحمدي الميانجي
308
مكاتيب الأئمة ( ع )
فطلبتُ بسبب جعفر بن محمود ، ونُودي عليَّ : مَن أصابني فله مئة ألف درهم . « 1 » 54 . كتابه عليه السلام إلى أبي بكر عن أبي بكر قال : عرض عليَّ صديقٌ أن أدخل معه في شراء ثمار من نواحي شتّى ، فكتبتُ إلى أبي محمّد عليه السلام أشاوره « 2 » ، فكتب : لا تَدخُل فِي شَيءٍ مِن ذَلِكَ ، مَا أَغفَلَكَ عَنِ الجَرَادِ وَالحَشَفِ . فوقَع الجرادُ فأفسده ، وما بقي منه تَحشَّفَ وأعاذني اللَّه من ذلك ببركته . « 3 » 55 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن صالح الخَثعَميّ عن محمّد بن صالح الخَثعَميّ « 4 » قال : كتبتُ إلى أبي محمّد أسأله عن البطّيخ ، وكنت به مشغُوفاً ، فكتب إليَّ : لا تَأكُلهُ علَى الرِّيقِ ؛ فَإِنَّهُ يُوَلِّدُ الفَالِجَ . وكنتُ أريد أن أسألَه عن صاحب الزنج خرج بالبصرة ، فنسيتُ حتّى نفذ كتابي إليه ، فوقّع : صَاحِبُ الزِّنجِ لَيسَ مِن أَهلِ البَيتِ . « 5 » وفي المناقب : محمّد بن صالح الخثعميّ قال : عزمتُ أن أسأل في كتابي إلى أبي محمّد عليه السلام عن أكل البطّيخ على الريق ، وعن صاحب الزنج ، فانسيت فورد عليّ
--> ( 1 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 417 ، الخرائج والجرائح : ج 1 ص 452 ح 37 وليس فيه : « فتنة تخصّك » ، بحار الأنوار : ج 50 ص 297 ح 71 . ( 2 ) . وفي البحار : « أستأذنه » بدل « أشاوره » . ( 3 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 423 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 290 ح 65 نقلًا عنه . ( 4 ) . عدّه الشيخ من أصحاب العسكري عليه السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 402 الرقم 5909 ) ، لم نجد له مدحاً أووصفاً يدلّ على قبول روايته أو حسنه . ( 5 ) . كشف الغمّة : ج 3 ص 220 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 293 .