علي الأحمدي الميانجي
238
مكاتيب الأئمة ( ع )
نَحنُ نَرَى أَنَّ الجِدَالَ فِي القُرآنِ بِدعَةٌ اشترَكَ فِيهَا السَّائِلُ وَالمُجِيبُ ، فيَتَعَاطَى السَّائِلُ مَا لَيسَ لَهُ ، وَيَتَكَلَّفُ المُجِيبُ مَا لَيسَ عَلَيهِ ، وَلَيسَ الخَالِقُ إِلَّا اللَّهَ عز وجل ، وَمَا سِوَاهُ مَخلُوقٌ ، وَالقُرآنُ كَلامُ اللَّهِ ، لا تَجعَل لَهُ اسماً مِن عِندِكَ فَتَكُونَ مِنَ الضَّالِّينَ ، جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنَ الَّذِينَ يَخشُونَ رَبَّهُم بِالغَيبِ ، وَهُم مِنَ السَّاعَةِ مُشفِقُونَ . « 1 »
--> ( 1 ) . التوحيد للصدوق : ص 224 ح 4 ، الأمالي للصدوق : ص 546 ح 14 ، روضة الواعظين : ص 47 ، بحار الأنوار : ج 92 ص 118 ح 4 .