علي الأحمدي الميانجي

213

مكاتيب الأئمة ( ع )

قال : وكتب إليّ رقعةً بخطّه : قُل : يا مَن عَلا فَقَهَرَ ، وَبَطَنَ فَخَبَرَ ، يا مَن مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَيا مَن يُحيِي المَوتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافعَل بِي كَذَا وَكَذَا . ثُمَّ قُل : يا لا إِله إِلَّا اللَّهُ ارحَمنِي ، بِحَقِّ لا إِله إِلَّا اللَّهُ ارحَمنِي . وكتب إليَّ في رقعةٍ أخرى يأمرني أن أقول : اللَّهُمَّ ادفَع عَنِّي بِحَولِكَ وَقُوَّتِكَ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُكَ فِي يَومِي هذا وَشَهرِي هَذَا وَعَامِي هَذَا بَرَكَاتِكَ فِيهَا ، وَمَا يَنزِلُ فِيهَا مِن عُقوبَةٍ أَو مَكرُوهٍ أَو بَلاءٍ ، فَاصرِفهُ عَنِّي وَعَن وُلدِي ، بِحَولِكَ وَقُوَّتِكَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِن زَوَالِ نِعمَتِكَ وتَحوِيلِ عَافِيَتكَ ، ومِن فَجأَةِ نَقِمَتِكَ ، وَمِن شَرِّ كِتَابٍ قَد سَبَقَ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسِي وَمِن شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِها ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَد أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلمَاً ، وَأَحصَى كُلَّ شَيءٍ عَدَدَاً « 1 » . « 2 » 239 . كتابه عليه السلام إلى داوود الصرميّ في ذكر الحوائج داوود الصرميّ « 3 » عن أبي الحسن الثالث عليه السلام ، قال : أمرني عليه السلام بحوائجٍ كثيرة ، فقال لي :

--> ( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 561 ح 19 . ( 2 ) . قد ذكر هذه المكتوبة في مكاتيب الإمام الرضا عليه السلام ، وأوردها هنا لاحتمال هذه المكتوبة للإمام الهادي عليه السلام ؛ لأنّه ليس قرينة على ترجيح أحدهما عليهما السلام مع ذكره في أصحاب الرضا والهادي عليهما السلام . ( 3 ) . وفي كشف الغمّة : صدره « داوود الضرير قال : أردت الخروج إلى مكّة ، فودّعت أبا الحسن بالعشي وخرجت ، فامتنع الجمّال تلك الليلة وأصبحت ، فجئت أودّع القبر فإذا رسوله يدعوني ، فأتيته واستحييت وقلت : جُعلت فداك ، إنّ الجمّال تخلّف أمس ، فضحك وأمرني بأشياءٍ وحوائج كثيرة ، فقال : كيف تقول ، فلم أحفظ مثل ما قال لي ، فمدّ الدواة . . . » . انظر ترجمته في الرقم 66 .