علي الأحمدي الميانجي

201

مكاتيب الأئمة ( ع )

خُشكَارَةَ « 1 » البَجَلِيَّ . « 2 » السَّلامُ عَلَى سَعدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الحَنَفِيِّ ، القَائِلِ لِلحُسَينِ عليه السلام وَقَد أَذِنَ لَهُ فِي الانصِرَافِ : لا وَاللَّهِ لا نُخَلِّيكَ حَتَّى يَعلَمَ اللَّهُ أَنَّا قَد حَفِظنَا غَيبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فِيكَ ، وَاللَّهِ لَو أَعلَمُ أَنِّي أُقتَلُ ثُمَّ أُحيَا ثُمَّ أُحرَقُ ثُمَّ أُذرَى ، وَيُفعَلُ بِي ذَلِكَ سَبعِينَ مَرَّةً مَا فَارَقتُكَ ، حَتّى أَلقَى حِمامِي دُونَكَ ، وَكَيفَ لا أَفعَلُ ذَلِكَ وَإِنَّمَا هِيَ مَوتَةٌ أَو قَتلَةٌ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ هِيَ بَعدَهَا الكَرامَةُ الَّتِي لا انقِضَاءَ لَها أَبَدَاً ، فَقَد لَقِيتَ حِمامَكَ وَوَاسَيتَ إِمَامَك ، وَلَقِيتَ مِنَ اللَّهِ الكَرامَةَ فِي دَارِ المَقامَةِ ، حَشَرَنا اللَّهُ مَعَكُم فِي المُستَشهَدِينَ ، وَرَزَقَنَا مُرَافَقَتَكُم فِي أَعلَى عِلِّيِّينَ . السَّلامُ عَلَى بِشرِ بنِ عُمَرَ الحَضرَمِيِّ ، شَكَرَ اللَّهُ لَكَ قَولَكَ لِلحُسَينِ عليه السلام وَقَد أَذِنَ لَكَ فِي الانصِرَافِ : أَكَلَتنِي إِذَن السِّبَاعُ حَيَّاً إِن فَارَقتُكَ ، وَأَسأَلُ عَنكَ الرُّكبَانَ وَأَخذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الأَعوَانِ ، لا يَكُونُ هَذَا أَبَدَاً . السَّلامُ عَلَى يَزِيدَ بنِ حُصَينٍ الهَمَدَانِيِّ المَشرِقِيِّ « 3 » القَارِي ، المُجَدَّلِ بِالمَشرَفِيِّ . السَّلامُ عَلَى عمَرَ بن أَبِي كَعب الأَنصَارِيِّ . السَّلامُ عَلَى نُعِيمَ بنِ العَجلانَ الأَنصَارِيِّ . السَّلامُ عَلَى زُهَيرِ بنِ القَينِ البَجَلِيِّ ، القَائِلُ لِلحُسَينِ وَقَد أَذِنَ لَهُ فِي الانصِرَافِ : لا وَاللَّهِ لا يَكونُ ذَلِكَ أَبَدَاً ، أَترُكُ ابنَ رَسُولِ اللَّهِ أَسِيرَاً فِي يَدِ الأَعدَاءِ وَأَنجُو ! لا أَرَانِيَ اللَّهُ ذَلِكَ اليوَمَ . السِّلامُ عَلَى عَمرُو ( عمير ) بنِ قُرظَةَ الأَنصَارِيِّ . السَّلامُ عَلَى حَبِيبِ بنِ مَظاهِرٍ الأَسَدِيِّ . السَّلامُ عَلَى الحُرِّ بنِ يَزِيدَ الرِّياحِيِّ .

--> ( 1 ) . وفي هامش المصدر : « خسكارة » بدل « خشكارة » . ( 2 ) . وزاد في البحار : مسلم بن عبد الضبابيّ . ( 3 ) . وفي هامش المصدر : « المشرفيّ » بدل « المشرقيّ » .