علي الأحمدي الميانجي
198
مكاتيب الأئمة ( ع )
ضَربَ غُلامٍ هَاشِمِيٍّ عَرَبيٍّ * وَاللَّهِ لا يَحكُمُ فِينَا ابنُ الدَّعِيِّ حَتَّى قَضَيتَ نَحبَكَ ، وَلَقِيتَ رَبَّكَ ، أَشهَدُ أَنَّكَ أَولَى بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ، وَأَنَّكَ ابنُ رَسُولِهِ ، وَحُجَّتُهُ وَدِينُهُ ، وَابنُ حُجَّتِهِ ، وَأَمينُهُ . حَكَمَ اللَّهُ لَكَ عَلَى قَاتِلُكَ مُرَّةَ بنِ مُنقِذِ بنِ النُّعمَانِ العَبدِيِّ - لَعَنهُ اللَّهُ وَأَخزَاهُ - وَمَن شرَكَهُ فِي قَتلِكَ ، وَكَانُوا عَلَيكَ ظَهِيراً ، أَصلاهُمُ اللَّهُ جَهَنَّمَ وَسَاءَت مَصِيرَاً ، وَجَعَلَنَا اللَّهُ مِن مُلاقِيكَ ( مُوافِقِيكَ ) وَمُرافِقِيكَ ، وَمُرافِقِي جَدِّكَ وَأَبِيكَ وَعَمِّكَ وَأَخِيكَ وَأُمِّكَ المُظلُومَةِ ، وَأَبرَأُ إِلَى اللَّهِ مِن أَعدَائِكَ أُولِي الجُحُودِ « 1 » ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلَى عَبدِاللَّهِ بنِ الحُسَينِ ، الطِّفلِ الرَّضِيعِ المَرمِيِّ الصَّرِيعِ ، المتَشَحِّطِ دَماً ، المُصَعَّدِ دَمُهُ فِي السَّمَاءِ ، المَذبُوحِ بِالسَّهمِ فِي حِجرِ أَبِيهِ ، لَعَنَ اللَّهُ رَامِيَهُ حَرمَلَةَ بنَ كَاهِلٍ الأَسَدِيَّ وَذَويِهِ . السَّلامُ عَلَى عَبدِ اللَّهِ بنِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ، مُبلَى البَلاءِ ، وَالمُنادِي بِالوَلاءِ فِي عَرصَةِ كَربَلاءِ ، المَضرُوبِ مُقبِلًا وَمُدبِرَاً ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِيَ بنَ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيِّ . السَّلام عَلَى أَبِي الفَضلِ العَبَّاسِ بنِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ، المُواسِي أَخَاهُ بِنَفسِهِ ، الآخِذُ لِغَدِهِ مِن أَمسِهِ ، الفَادِي لَهُ ، الوَاقِي ، السَّاعِي إِلَيه بِمائِهِ ، المَقطوعَةِ يَدَاهُ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلِيه يَزِيدَ بنَ الرُّقَادِ الحَيتِيّ « 2 » وَحَكِيمَ بنَ الطُّفَيلِ الطَّائِيَّ . السَّلامُ عَلَى جَعفَرِ بنِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ، الصَّابِر بِنَفسِهِ مُحتَسِباً ، وَالنَّائِي عَنِ الأَوطَانِ مُغتَرِباً ، المُستَسلِمِ لِلقِتَالِ ، المُستَقدِمِ لِلنِّزَالِ ، المَكثُورِ بِالرِّجَالِ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ هانِيَ بنَ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيَّ . السَّلامُ عَلَى عُثمَانَ بنِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ، سَمِيِّ عُثمَانَ بنَ مَظعُونٍ ، لَعَنَ اللَّهُ رَامِيَهُ بِالسَّهمِ خَولِيَّ بنَ يَزِيدَ الأَصبَحيَّ الأَيَادِيَّ « 3 » الدَّارمِيَّ .
--> ( 1 ) . وزاد في هامش المصدر : « وأبرأ إلى اللَّه من قاتليك ، وأسأل اللَّه مرافقتك في دار الخلود ) . ( 2 ) . وفي البحار : « الجهنيّ » بدل « الحيتيّ » . ( 3 ) . في البحار : « الأبانيّ الداريّ » .