علي الأحمدي الميانجي
151
مكاتيب الأئمة ( ع )
170 . ما يُنسب إليه عليه السلام فيمن أوصى مبهماً عليّ بن الحسن بن فضّال عن محمّد بن أورمة القمّي ، عن محمّد بن الحسن الأشعريّ « 1 » ، قال : قلتُ لأبي الحسن عليه السلام : جُعلت فداك ، إنّي سألت أصحابنا عمّا أريد أن أسألك ، فلم أجد عندهم جواباً ، وقد اضطررت إلى مسألتك ، وإنّ سعد بن سعد أوصى إليّ فأوصى في وصيّته : حجّوا عنّي ، مبهماً ولم يفسّر ، فكيف أصنع ؟ قال : يأتيك جوابي في كتابك . فكتب عليه السلام : يَحُجُّ مَا دَامَ لَهُ مَالٌ يَحمِلُهُ . « 2 » 171 . كتابه عليه السلام إلى الحسين بن مالك في رجلٍ مات وأوصى كلّ شيء له في حياته . . . محمّد بن أحمد [ بن يحيى ] ، عن الحسين بن مالك « 3 » ، قال : كتبت إليه : رجلٌ مات
--> ( 1 ) . متّحد مع محمّد بن الحسن بن أبي خالد القمّي الأشعري المعروف به بَشينُولَه ( راجع : رجال النجاشي فيترجمة إدريس بن عبداللَّه : ج 1 ص 260 الرقم 257 ) ، أو شنبولة ( راجع : الفهرست : ص 38 الرقم 109 وص 73 الرقم 298 وص 76 الرقم 307 ) . عدّه الشيخ من أصحاب الرضا عليه السلام قائلًا : « محمّد بن الحسن بن أبي خالد القمّي الأشعري » ( راجع : رجال الطوسي : ص 366 الرقم 5439 ) ، وعدّه البرقي من أصحاب الكاظم عليه السلام ( راجع : رجال البرقي : ص 51 ) . الرجل كان من أصحاب الجواد عليه السلام أيضاً ، وإن لم يصرّحوا الرجاليّون عليه ، وذلك لورود روايته عنه عليه السلام بلا واسطة ( راجع : الكافي : ج 5 ص 395 الرقم 7 وج 6 ص 81 الرقم 9 وج 7 ص 163 الرقم 2 وص 164 الرقم 4 ) . وعلى هذا فالمراد من « أبي الحسن عليه السلام » هو أبي الحسن الرضا عليه السلام . وهو وان كان إماميّاً ، إلّاأنّه لم نجد دليلًا على وثاقته ، وعلى هذا يكون مجهولًا ، كما ذهب إليه السيّد الخوئي ( معجم رجال الحديث : ج 17 ص 217 الرقم 10485 ) . ( 2 ) . تهذيبالأحكام : ج 9 ص 226 ح 888 ، الاستبصار : ج 4 ص 137 ح 513 ، وسائلالشيعة : ج 11 ص 171 ح 14549 . ( 3 ) . انظر ترجمته في الرقم 157 .