علي الأحمدي الميانجي

126

مكاتيب الأئمة ( ع )

الميّت يموت بمنىً أو بعرفات - الوهم منّي - يُدفن بعرفات أو يُنقل إلى الحرم ؟ وأيّهما أفضل ؟ فكتب عليه السلام : يُحمَلُ إِلَى الحَرَمِ فَيُدفَنُ ، فَهَوُ أَفضَلُ . « 1 » وفي الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن شيرة ( القاساني ) ، عن عليّ بن سليمان ، قال : كتبت إليه أسأله عن الميّت يموت بعرفات ، يدفن بعرفات أو ينقل إلى الحرم ، فأيُّهما أفضل ؟ فكتب عليه السلام : يُحمَلُ إِلَى الحَرَمِ وَيُدفَنُ ، فَهُوَ أَفضَلُ . « 2 » 128 . كتابه عليه السلام في جواب هشام المُكاري في الأضاحي عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن عمر ، قال : كنّا بمكة فأصابنا غلاء من الأضاحي ، فاشترينا بدينار ثمّ بدينارين ، ثمّ لم نجد بقليل ولا كثير ، فرقّع هشام المُكاري « 3 » رقعة إلى أبي الحسن عليه السلام وأخبره بما اشترينا ثمّ لم نجد بقليل ولا كثير . فوقّع : انظُرُوا الثَّمَنَ الأَوَّلَ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ ، ثُمَّ تَصَدَّقُوا « 4 » بِمِثل ثُلُثِهِ . « 5 »

--> ( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 5 ص 465 ح 1624 . ( 2 ) . الكافي : ج 4 ص 543 ح 14 ، وسائل الشيعة : ج 13 ص 287 ح 17763 ، بحار الأنوار : ج 79 ص 66 ح 2 . ( 3 ) . لعلّه مصحّف هاشم ، والمراد به ابنه الحسين بن هاشم أبي سعيد المكاري ، واقفيّ ، وكان هو وأبوه وجهين فيالواقفة ، وكان الحسين ثقة في حديثه ، ذكره الكشّي في جمله الواقفة ، وذكر فيه ذموماً ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 765 ) . ( 4 ) . في الفقيه : « الثالث فاجمعوه ثمّ » بدل « الثالث فاجمعوه ثمّ تصدّقوا » . ( 5 ) . الكافي : ج 4 ص 544 ح 22 ، تهذيب الأحكام : ج 5 ص 239 ح 805 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 497 ح 3063 ، وسائل الشيعة : ج 14 ص 203 ح 18983 .