علي الأحمدي الميانجي

116

مكاتيب الأئمة ( ع )

محمّد بن الحسين وعليّ بن محمّد عن سهل بن زياد ، عن علي بن مهزيار « 1 » ، قال : كتبت إليه : يا سيّدي ، رجل دَفع إليه مال يحج به ، هل عليه في ذلك المال حين يصير إليه الخمس ، أو على ما فضل في يده بعد الحجّ ؟ فكتب عليه السلام : لَيسَ عَلَيهِ الخُمُسُ . « 2 » باب الصيام 110 . كتابه عليه السلام إلى أبي عمرو في علامة أوّل شهر رمضان وآخره ودليل دخوله محمّد بن عيسى قال : كتب إليه أبو عمرو « 3 » : أخبرني يا مولاي أنّه ربّما أشكل علينا هلال شهر رمضان فلا نراه ، ونرى السماء ليست فيها علّة ، فيفطر الناس ونفطر معهم ، ويقول قوم من الحُسّاب قِبَلنا : إنّه يُرى في تلك الليلة بعينها بمصر وإفريقيّة والأندلس ، فهل يجوز يا مولاي ما قال الحُسّاب في هذا الباب حتّى يَختلف الفرض على أهل الأمصار ، فيكون صومهم خلاف صومنا وفِطرهم خلاف فِطرنا ؟ فوقّع عليه السلام : لا تَصُومَنَّ الشَّكَّ ، أَفطِر لِرُؤيَتِهِ ، وَصُم لِرُؤَيَتِهِ . « 4 »

--> ( 1 ) . انظر ترجمته في الرقم 21 . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 547 ح 22 ، وسائل الشيعة : ج 9 ص 507 ح 12595 . ( 3 ) . المراد منه هو أبو عمرو الحذّاء ( راجع : رجال الشيخ : ص 393 الرقم 5805 ) ، أو أبو عمرو الحذّاء ( راجع : رجال البرقي : ص 59 ) . عدّه الشيخ والبرقي من أصحاب الهادي عليه السلام وروى عنه عليه السلام ( راجع : وسائل الشيعة : ج 17 ص 441 ح 22944 ) ، وروى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ( راجع : الكافي : ج 5 ص 316 ) . لعلّ المكتوب إليه في مكاتبة أبو عمرو هو أبو الحسن الهادي عليه السلام . قال الأردبيلي : اتّحاده مع أبي عمرو الحذّاء الّذي روى عن أبي جعفر الثاني وأبي الحسن الهادي عليهما السلام ، ثمّ صرّح بأنّ المكتوب إليه أبو الحسن الهادي عليه السلام ( راجع : جامع الرواة : ج 2 ص 406 ) ، وكذا ذكره المحققّ التستري في قاموس الرجال : ج 10 ص 144 . ( 4 ) . تهذيب الأحكام : ج 4 ص 159 ح 446 ، وسائل الشيعة : ج 10 ص 297 ح 13459 ، بحار الأنوار : ج 55 ص 375 ح 6 .