السيد الخميني
60
التعليقة على الفوائد الرضوية
الأسباب الذاتية أو العرضيّة أو الاتفاقية ، فقولك : « بينا زيد يضرب عمراً إذ مات عمرو » معناه أنَّ الضرب صار سبباً لموت عمرو ، إذ لو لم يضربه لم يمت . وبالجملة : من المُستبين عند المَهَرة من أهل اللسان أنّ لجملة « بينا » دخلًا في الجملة الجوابيّة أىّ دخل كان ، وهذا الّذي قلنا يعرفه من له مشرب تامّ في العلوم الأدبيّة ، ومن ذلك فليتحدّس المتفرّس سببيّة قوله : « كنت أنت أنت » ، لقوله : « صرنا نحن نحن » وسيجيء زيادة كشف لذلك صريحاً إن شاء اللَّه تعالى . أنت أنت : الخطاب إمّا أن يتوجّه إلى اللَّه صريحاً بأن يكون
--> ( 1 ) - من لا يحضره الفقيه 2 : 374 الزيارة الجامعة .