السيد الخميني
138
التعليقة على الفوائد الرضوية
وهكذا ينبغي أن يفهم تجدّد الخلق مع الآنات ، لا كما ذهب بعض الأعلام إليه من أنَّ الطبيعة الجسميّة ذاتها سيالة بمعنى أنّها نفس الحركة والسيلان « 1 » ولا كما زعم بعض المُتصوّفة من أنَّ المُتبدّل هو الوجودات كلّها
--> ( 1 ) - أصول المعارف للفيض الكاشاني : 85 . ( 2 ) - الرحمن : 29 . ( 3 ) - الرعد : 16 .