ابن شهر آشوب

73

المناقب

وما كان إلا ساعة وقال مقاتل بن حبان كان ذلك عشر ليال وكانت الصدقة مفوضة إليهم غير مقدرة . سُفْيَانُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع عَنِ النَّبِيِّ ص فِيمَا اسْتَطَعْتَ تَصَدَّقْ . وَرَوَى الثَّعْلَبِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ كَانَ لِعَلِيٍّ ثَلَاثٌ لَوْ كَانَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ تَزْوِيجُهُ فَاطِمَةَ وَإِعْطَاؤُهُ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَآيَةُ النَّجْوَى . الوراق القمي علي الذي ناجاه بالوحي أحمد * فعلمه أبواب سلم مسلم . الأصفهاني وبألف حرف أيكم ناجى أخي * فيهن دونكم أخي ناجاني ولكل حرف ألف باب شرحه * عندي بفضل حكومة وبيان . وأنفق على ثلاث ضيفان « 1 » من الطعام قوت ثلاث ليال فنزلت فيه ثلاثين آية ونص على عصمته وستره ومراده وقبول صدقته وكفاك من جوده قوله عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ الآية وإطعام الأسير خاصة وهو عدو في الدين . العوني من أطعم المسكين واليتيم * والأسير لله ثلاثا وطوى وَحَدَّثَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَدِينَةِ مَجَاعَةٌ وَمَرَّ بِي يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لَمْ أَذُقْ شَيْئاً وَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ آيَةً كُنْتُ أَعْرَفُ بِتَأْوِيلِهَا مِنْهُ وَمَضَيْتُ مَعَهُ إِلَى بَابِهِ وَرَدَعَنِي وَانْصَرَفْتُ جَائِعاً يَوْمِي وَأَصْبَحْتُ وَسَأَلْتُ عُمَرَ آيَةً كُنْتُ أَعْرَفُ مِنْهُ بِهَا فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ فَجِئْتُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ إِلَى عَلِيٍّ وَسَأَلْتُهُ مَا يَعْلَمُهُ فَقَطْ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَرِفَ دَعَانِي إِلَى بَيْتِهِ فَأَطْعَمَنِي رَغِيفَيْنِ وَسَمْناً فَلَمَّا شَبِعْتُ انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا بَصُرَ بِي ضَحِكَ فِي وَجْهِي وَقَالَ أَنْتَ تُحَدِّثُنِي أَمْ أُحَدِّثُكَ ثُمَّ قَصَّ عَلَيَّ مَا جَرَى وَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ عَرَّفَنِي . وَرَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَزِيناً فَقِيلَ لَهُ مِمَّ حُزْنُكَ قَالَ لِسَبْعٍ أَتَتْ لَمْ يَضِفْ إِلَيْنَا ضَيْفٌ . تَفْسِيرِ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ وَعَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيِّ وَمُجَاهِدٍ بِأَسَانِيدِهِمْ

--> ( 1 ) الضيفان جمع الضيف .