ابن شهر آشوب

67

المناقب

الزاهي أيجعل سيد الثقلين شبها * لما لا يرتضيه له غلاما إلى من قط لم يهزم شجاعا * ولم يحمل بقبضته حساما ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَالَ أَسْلَمَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْمُؤْمِنُونَ فِي الْأَرْضِ وَأَوَّلُهُمْ عَلِيٌّ إِسْلَاماً وَمَعَ الْمُشْرِكِينَ قِتَالًا وَقَاتَلَ مِنْ بَعْدِهِ الْمُقَاتِلِينَ وَمَنْ أَسْلَمَ كُرْهاً . تَفْسِيرِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ أَيْ قَوَّى ظَهْرَكَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ أَيْ قَوَّاكَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَجَعْفَرٍ وَحَمْزَةَ وَعَقِيلٍ وَقَدْ رُوِّينَا نَحْوَ ذَلِكَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كِتَابِ أَبِي بَكْرٍ الشِّيرَازِيِّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ يَعْنِي مَكَّةَ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً قَالَ لَقَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ دُعَاءَهُ وَأَعْطَاهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ سُلْطَاناً يَنْصُرُهُ عَلَى أَعْدَائِهِ . الْعُكْبَرِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ مُتَعَلِّقاً بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ - اللَّهُمَّ ابْعَثْ إِلَيَّ مِنْ بَنِي عَمِّي مَنْ يَعْضُدُنِي فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ كَالْمُغْضَبِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَ وَلَيْسَ قَدْ أَيَّدَكَ اللَّهُ بِسَيْفٍ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مُجَرَّدٍ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ يَعْنِي بِذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع . أَبُو الْمَضَا صَبِيحٌ مَوْلَى الرِّضَا عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ ع فِي قَوْلِهِ لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا قَالَ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع . الناشي أيا ناصر المصطفى أحمد * تعلمت نصرته من أبيكا وناصبت نصابه عنوة * فلعنه ربي على ناصبيكا ولو آمنوا بنبي الهدى * وبالله ذي الطول ما ناصبوكا ولغيره كان نصر له سيف الرشاد انتضى * سل على كل من عن أمره أعرضا .