ابن شهر آشوب
343
المناقب
مِثْلُ الْعَدَسَةِ فَأَنْزَلَهَا عَلَى هَامَتِهِ وَخَرَجَتْ مِنْ دُبُرِهِ إِلَى الْأَرْضِ فَفَحَصَ بِرِجْلِهِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ هَكَذَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ ع . العبدي شبهه عيسى فصد قومه * كفرا وقالوا ضل فيه واعتدى فجاءه الوحي بتكذيبهم * وقال ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى علمه الله الذي كان وما * يكون في العالم جهر وخفى . الحميري هو مولاك فاستطار ونادى * ربه باستكانة وانتصاب رب إن كان ذا هو الحق من * عندك تجزي به عظيم الثواب رب أمطر من السماء بأحجار * علينا أو ائتنا بعذاب ثم ولى وقال دونكموه * إن ربي مصيبه بشهاب فاطلبوه إذا تغيب عنكم * فسعوا يطلبونه في الثياب فإذا شلوه طريح عليه * لعنة الله بين تلك الروابي « 1 » - زياد بن كليب كنت جالسا في نفر فمر بنا محمد بن صفوان مع عبيد الله بن زياد فدخلا المسجد ثم رجعا إلينا وقد ذهبت عينا محمد بن صفوان فقلنا ما شأنه فقال إنه قام في المحراب وقال إنه من لم يسب عليا بنية فإنه يسبه بنيته فطمس الله بصره . وَقَدْ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْبَلاذِرِيِّ وَالسَّمْعَانِيِّ وَالْمَامَطِيرِيِّ وَالنَّطَنْزِيِّ وَالْفَلَكِيِّ - أَنَّهُ مَرَّ بِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٌ يَشْتِمُ عَلِيّاً فَقَالَ وَيْحَكَ مَا تَقُولُ قَالَ أَقُولُ مَا تَسْمَعُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَأَهْلِكْهُ فَخَبَطَهُ « 2 » جَمَلٌ بُخْتِيٌّ فَقَتَلَهُ . ابْنُ الْمُسَيَّبِ - صَعِدَ مَرْوَانُ الْمِنْبَرَ وَذَكَرَ عَلِيّاً ع فَشَتَمَهُ قَالَ سَعِيدٌ فَهَوَمَّتْ عَيْنَايَ فَرَأَيْتُ كَفّاً فِي مَنَامِي خَرَجَتْ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص عَاقِدَةً عَلَى ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ « 3 » وَسَمِعْتُ
--> ( 1 ) الشلو بالكسر : العضو . والجسد من كل شيء . كل مسلوخ اكل منه شيء وبقيت منه بقية . والروابى جمع الرابية ما ارتفع من الأرض . ( 2 ) خبطه : ضربه ضربا شديدا . ( 3 ) قيل : عقد الكف على ثلاثة وستين هو ان تضع الخنصر وتالييه من أصابع يدك اليمنى على أقرب خطى الكف إليها وتبسط السبابة من غير عقد وتضع الإبهام على الثلاثة المعقودة على ما هو السنة والمتداول ممن أراد التوجه إلى مشهد من المزارات .