ابن شهر آشوب
326
المناقب
رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَنَا وَهُمَا أَمْ تَكْفُرُ أَنْتَ يَا فُلَانُ . الحميري رجل حوى إرث النبي محمد * قسما له من منزل الأقسام بوصية قضيت بها مخصوصة * دون الأقارب من ذوي الأرحام ولقد دعا العباس عند وفاته * بقبولها فأصبح بالأعدام فحبا الوصي بها فقام بحقها * لما حباه بها على الأعمام وله وقد ورث النبي رداه يوما * وبردته ولائكة « 1 » اللجام وله وارث السيف والعمامة والراية * مطوية وذات القيود منه والبغلة التي كان عليها * والحرب يلقاه يوم الوقود أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ ص إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ حَصَاةً فَلَمَّا اسْتَقَرَّتِ الْحَصَاةُ فِي كَفِّهِ نَطَقَتْ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَبِعَلِيٍّ وَلِيّاً فَقَالَ النَّبِيُّ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ رَاضِياً بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ فَقَدْ أَمِنَ خَوْفَ اللَّهِ وَعِقَابَهُ . العوني من صاحب المنديل والسطل ومن * في كفه سبح لله الحصى . ابن حماد من سبحت في كفه بيض الحصى * ليكون ذاك لفضله تبيانا من فيه أنزل هل أتى رب العلى * وجزاه حور العين والولدانا . ديك الجن أشنأ عليا وتفنيد الغلاة له * وفي غد يعرف الأفاك والأشر « 2 » من ذا الذي كلمته البيد والشجر * وسلم الترب إذ ناداه والحجر
--> ( 1 ) من لاك الفرس اللجام : مضغه وعضه . ( 2 ) الشناءة : البغضة مع العداوة وسوء الخلق . والتفنيد : التكذيب . والأفاك الكذاب . والأشر : من بطر وكفر النعمة فلم يشكرها .