ابن شهر آشوب

282

المناقب

أَبْدَلَنِيَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ وَأَبْدَلَهُمْ شَرّاً مِنِّي فَمَا كَانَ إِلَّا يَوْمَهُ حَتَّى قُتِلَ - وَفِي رِوَايَةٍ - اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ كَرِهْتُهُمْ وَكَرِهُونِي وَمَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي فَأَرِحْنِي وَأَرِحْهُمْ فَمَاتَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ . وروى حديث الطير جماعة منهم الترمذي في جامعه وأبو نعيم في حلية الأولياء والبلاذري في تاريخه والخركوشي في شرف المصطفى والسمعاني في فضائل الصحابة والطبري في الولاية وابن البيع في الصحيح وأبو يعلى في المسند وأحمد في الفضائل والنطنزي في الاختصاص وقد رواه محمد بن إسحاق ومحمد بن يحيى الأزدي وسعيد والمازني وابن شاهين والسدي وأبو بكر البيهقي ومالك وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة - وعبد الملك بن عمير ومسعر بن كدام وداود بن علي بن عبد الله بن عباس وأبو حاتم الرازي بأسانيدهم عن أنس وابن عباس وأم أيمن ورواه ابن بطة في الإبانة من طريقين والخطيب أبو بكر في تاريخ بغداد من سبعة طرق وقد صنف أحمد بن محمد بن سعيد كتاب الطير وقال القاضي أحمد قد صح عندي حديث الطير وما لي لفظه وقال أبو عبد الله البصري إن طريقة أبي عبد الله الجبائي في تصحيح الأخبار يقتضي القول بصحة هذا الخبر لإيراده ع يوم شورى فلم ينكر قال الشيخ قد استدل به أمير المؤمنين ع على فضله في قصة الشورى بمحضر من أهلها فما كان فيهم إلا من عرفه وأقر به والعلم بذلك كالعلم بالشورى نفسها فصار متواترا وليس في الأمة على اختلافها من دفع هذا الخبر . وحدثني أبو العزيز كادش العكبري عن أبي طالب الحربي العشاري عن ابن شاهين الواعظ في كتابه ما قرب سنده قال حدثنا نضر بن أبي القاسم الفرائضي قال قال محمد بن عيسى الجوهري قال قال نعيم بن سالم بن قنبر قال قال أنس بن مالك الخبر وقد أخرجه علي بن إبراهيم في كتاب قرب الإسناد وقد رواه خمسة وثلاثون رجلا من الصحابة عن أنس وعشرة عن رسول الله ص فقد صح أن الله تعالى والنبي يحبانه وما صح ذلك لغيره فيجب الاقتداء به ومن عزا خبر الطائر إليه قصر الإمامة عليه وَمَجْمَعِ الْحَدِيثَ إِنَّ أَنَساً تَعَصَّبَ بِعِصَابَةٍ فَسُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ هَذِهِ دَعْوَةُ عَلِيٍّ قِيلَ وَكَيْفَ ذَلِكَ قَالَ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ طَائِرٌ مَشْوِيٌّ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ