ابن شهر آشوب
218
المناقب
فمن نفسه فيكم كنفس محمد * ألا بأبي نفس المطهر والطهر . العوني وألحقه يوم البهال بنفسه * بأمر أتى من رافع السماوات فمن نفسه منكم كنفس محمد * بنى الإفك والبهتان والفجرات « 1 » . ابن حماد وقال ما قد رويتم ثم ألحقه * بنفسه عند تأليف يؤلفه ونفس سيدنا أولى النفوس بنا * حقا على باطل النصاب يقذفه وله الله سماه نفس أحمد في * القرآن يوم البهال إذ ندبا فكيف شبهه بطائفة * شبهها ذو المعارج الخشبا « 2 » . السوسي من نفسه من نفسه وجنسه من جنسه * وعرسه من عرسه فهل له معادل الْبُخَارِيُّ قَالَ النَّبِيُّ ع لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ . فِرْدَوْسِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ النَّبِيُّ ع عَلِيٌّ مِنِّي وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ عَنِ ابْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَبْدِ اللَّهُ بْنُ شَدَّادٍ إِنَّ النَّبِيَّ قَالَ لِوَفْدٍ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا كَنَفْسِي . أَبَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَلَايَتَهُ وَأَنَّهُ وَلِيُّ الْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ . كِتَابِ الْحَدَائِقِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ ع إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْهَرَ عَلِيّاً فِي مَوْطِنٍ أَوْ مَشْهَدٍ عَلَا عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَنْخَفِضُوا دُونَهُ . وَفِي شَرَفِ الْمُصْطَفَى أَنَّهُ كَانَ لِلنَّبِيِّ ع عِمَامَةٌ يَعْتَمُّ بِهَا يُقَالُ لَهَا السَّحَابُ وَكَانَ يَلْبَسُهَا فَكَسَاهَا بَعْدُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَكَانَ رُبَّمَا اطَّلَعَ عَلِيٌّ فِيهَا فَيَقُولُ أَتَاكُمْ عَلِيٌّ فِي السَّحَابِ .
--> ( 1 ) قوله : بنى الافك هو بحذف حرف النداء . ( 2 ) إشارة إلى قوله تعالى : كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ إلخ .