ابن شهر آشوب
193
المناقب
فقال لهم سدوا عن الله صادقا * فضنوا بها عن سدها وتمنعوا فقام رجال يذكرون قرابة * وما ثم فيما يبتغي القوم مطمع فعاتبه في ذاك منهم معاتب * وكان له عما وللعم موضع فقال له أخرجت عمك كارها * وأسكنت هذا إن عمك يجزع فقال له يا عم ما أنا بالذي * فعلت بكم هذا بل الله فاقنعوا . العبدي سدد أبوابهم سواه * فأكثرت منهم الشرور وقال ما تبتغون فيه * وهو عليم بذي الصدور يا قوم إني امتثلت أمرا * من ربنا العالم الغفور وكان هذا له دليل * بأنه وحده ظهير . وله وقيل للمفجع وله من أخيه نعت * حاز فخرا بفضله شرمحيا « 1 » جاز شبها له بسكناه في * المسجد حتما من أمره مقضيا بابه في شروع باب رسول الله * إن كان مستخصا حظيا حين سدت أبوابهم وهو يغشي * بابه شارعا منيفا بهيا . الصاحب ولا سد عن خير المساجد بابه * وأبوابهم إذ ذاك عنه تسدد . خطيب خوارزم فتح المبشر باب مسجده له * إذ سد عنه سائر الأبواب . شاعر وقد سد أبوابهم تاركا * عليا لباب علي طريقا . آخر محمد قد يرى للفضل بابا * له إذ سد أبواب الصحاب .
--> ( 1 ) الشرمح والشرمحى : القوى والطويل كما في القاموس .