ابن شهر آشوب
171
المناقب
وَبِنَا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَكِتَابَهُ * وَأَعَزَّنَا بِالنَّصْرِ وَالْإِقْدَامِ وَبِكُلِّ مُعْتَرَكٍ تُطِيرُ سُيُوفُنَا * مِنْهُ الْجَمَاجِمَ عَنْ فِرَاخِ الْهَامِ وَيَزُورُنَا جِبْرِيلُ فِي أَبْيَاتِنَا * بِفَرَائِضِ الْإِسْلَامِ وَالْأَحْكَامِ فَتَكُونُ أَوَّلَ مُسْتَحِلٍّ حِلَّهُ * وَمُحَرِّمٍ لِلَّهِ كُلَّ حَرَامٍ نَحْنُ الْخِيَارُ مِنَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا * وَنِظَامُهَا وَزِمَامُ كُلِّ زِمَامٍ . خطيب خوارزم هل فيهم من له زوج كفاطمة * قل لا وإن مات غيظا كل ذي إحن هل فيهم من له من ولده ولد * مثل الحسين شهيد الطف والحسن هل فيهم من له عم يوازره * كمثل حمزة في أعمام ذي الزمن هل فيهم من له صنو يكانفه * كجعفر ذي المعالي الباسق الفطن . وليس في العقل والشرع تبعيد القريب وتقريب البعيد إلا للكفر وللفسق . غير ه أخذتم عن القربى خلافة أحمد * وصيرتموها بعده في الأجانب وأين على التحقيق تيم بن مرة * لو اخترتم الإنصاف من آل طالب . غيره وقدمتم تيما برأيكم * ولهاشم الإبرام والنقض أكاهلة الأصحاب عندكم * فإذا النوافل مثلها الفرض فصل في آثار حمله وكيفية ولادته خطب أبو طالب في نكاح فاطمة بنت أسد الحمد لله رب العالمين رب العرش العظيم والمقام الكريم والمشعر والحطيم الذي اصطفانا أعلاما وسدنة وعرفاء وخلصاء وحجته بهاليل « 1 » أطهار من الخنى والريب والأذى والعيب وأقام لنا المشاعر وفضلنا على العشائر نخب آل إبراهيم وصفوته وزرع إسماعيل في كلام له ثم قال وقد تزوجت بنت أسد وسقت المهر ونفذت الأمر فاسألوه واشهدوا
--> ( 1 ) البهاليل جمع بهلول : السيّد الجامع لكل خير .