ابن شهر آشوب
16
المناقب
العوني علي خير الورى بعد النبي ومن * في الشرق والغرب مضروب به المثل علي صام وصلى القبلتين وقد * في الجاهلية قوم ربهم هبل الزاهي صنو النبي المصطفى والكاشف * الغماء عنه والحسام المخترط أول من صام وصلى سابقا * إلى المعالي وعلى السبق غبط . وإنه ع صلى قبل الناس كلهم سبع سنين وأشهرا مع النبي ص وصلى مع المسلمين أربع عشرة سنة وبعد النبي ثلاثين سنة . ابْنُ فَيَّاضٍ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ع يَقُولُ لَقَدْ صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيَّ وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعَ سِنِينَ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِي ذَكَرٌ قَبْلَهُ وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ . وَفِي رِوَايَةِ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع لَقَدْ مَكَثَتِ الْمَلَائِكَةُ سِنِينَ لَا يَسْتَغْفِرُ إِلَّا لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِي وَفِينَا نَزَلَتْ وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِلَى قَوْلِهِ الْحَكِيمُ « 1 » . وَرَوَى جَمَاعَةٌ عَنْ أَنَسٍ وَأَبِي أَيُّوبَ وَرَوَى ابْنُ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ جَابِرٍ قَالُوا قَالَ النَّبِيُّ ص لَقَدْ صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيَّ وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعَ سِنِينَ قَبْلَ النَّاسِ وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَلَا يُصَلِّي مَعَنَا غَيْرُنَا وَفِي رِوَايَةٍ لَمْ يُصَلِّ فِيهَا غَيْرِي وَغَيْرُهُ وَفِي رِوَايَةٍ لَمْ يُصَلِّ مَعِي رَجُلٌ غَيْرُهُ . سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ وَتَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً صَلَّى مُسْتَخْفِياً مَعَ النَّبِيِّ سَبْعَ سِنِينَ وَأَشْهُرٍ . تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ قَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ عَلِيّاً قَالَ : « 2 » أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَاذِبٌ مُفْتَرٍ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ سَبْعَ سِنِينَ .
--> ( 1 ) الشورى : 3 . ( 2 ) وفي نسخة : يقول .