ابن شهر آشوب

122

المناقب

فَكَانَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى فَلَمْ أَزَلْ مُحَاذِراً وَجِلًا أَخَافُ أَنْ يَكُونَ مَا لَا يَسَعُنِي فِيهِ الْمُقَامُ فَلَمْ أَرَ بِحَمْدِ اللَّهِ إِلَّا خَيْراً حَتَّى مَاتَ عُمَرُ فَكَانَتْ أَشْيَاءٌ فَفَعَلَ اللَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أُصِيبَ فُلَانٌ فَمَا زِلْتُ بَعْدُ فِيمَا تَرَوْنَ دَائِباً أَضْرِبُ بِسَيْفِي صَبِيّاً حَتَّى كُنْتُ شَيْخاً . عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ فِي حَدِيثِهِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الْأُمَرَاءَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ فَإِذَا النَّاسُ يَظْلِمُونَ الْأُمَرَاءَ . الحميري ما زال مذ سلك السبيل محمد * ومضى لغير مذلة مظلوما ضامته أمته وضيمهم له * قد كان أصغر ما يكون عظيما أَبُو الْفَتْحِ الْحَفَّارُ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ عَلِيّاً قَالَ : مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ كُنْتُ قِيلَ لَهُ عَرَفْنَا ظُلْمَكَ فِي كِبَرِكَ فَمَا ظُلْمُكَ فِي صِغَرِكَ فَذَكَرَ أَنَّ عَقِيلًا كَانَ بِهِ رَمَدٌ فَكَانَ لَا يَذُرُّهُمَا حَتَّى يَبْدَءُوا بِي . ابن الحجاج وقديما كان العقيل تداوي * وسوى ذلك العليل عليل حين كانت تذر عين علي * كلما التاث أو تشتكي عقيل فصل في المسابقة بصالح الأعمال الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَشِيعَتُهُ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ . مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ آبَائِهِ وَالسُّدِّيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهِ لَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . وَالسُّدِّيُّ وَأَبُو صَالِحٍ وَابْنُ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ قَالَ يُبَشِّرُ مُحَمَّدٌ بِالْجَنَّةِ عَلِيّاً وَجَعْفَراً وَعَقِيلًا وَحَمْزَةَ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ قَالَ الطَّاعَاتِ قَوْلُهُ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ عَلِيٌّ وَحَمْزَةُ وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ عُتْبَةَ وَشَيْبَةَ وَالْوَلِيدِ . الصَّادِقُ ع أَنَّهُ أَعْتَقَ أَلْفَ نَسَمَةٍ مِنْ كَدِّ يَدِهِ جَمَاعَةً لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً .