ابن شهر آشوب
308
المناقب
لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ غَيْرَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَذِي الْحِجَّةِ لِمَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ وَأَنَّ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفِ الشُّهُورَ وَالْأَعْوَامَ لَيْسَ يَلْحَقُهُ ذَمٌّ وَمَنْ مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَئِمَّةَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً . العبدي أئمتي سادة البرايا * عدوا كلما عدت الشهور ولغيره ذخيرة للحشر والنشور * أئمتي في عدد الشهور قالوا الشهور هلالية اليوم والليلة والصباح والمساء الأزمنة الأربعة الشتاء والربيع والصيف والخريف . رَوْضَةُ الْوَاعِظِينَ رَوَى الصَّقْرُ بْنُ أَبِي دُلَفَ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ يَا سَيِّدِي حَدِيثٌ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ص لَا أَعْرِفُ مَعْنَاهُ قَالَ وَمَا هُوَ قُلْتُ قَوْلُهُ لَا تُعَادُوا الْأَيَّامَ فَتُعَادِيَكُمْ مَا مَعْنَاهُ فَقَالَ نعم [ نَحْنُ ] الْأَيَّامُ مَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فَالسَّبْتُ اسْمُ رَسُولِ اللَّهِ وَالْأَحَدُ كِنَايَةٌ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْإِثْنَيْنِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالثَّلَاثَاءُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْأَرْبِعَاءُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُوسَى وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا وَالْخَمِيسُ ابْنِي الْحَسَنُ وَالْجُمُعَةُ ابْنُ ابْنِي وَإِلَيْهِ يُجْمَعُ عِصَابَةُ الْحَقِّ وَهُوَ الَّذِي يَمْلَأُهَا قِسْطاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً فَهَذَا مَعْنَى الْأَيَّامِ فَلَا تُعَادُوهُمْ فِي الدُّنْيَا فَيُعَادُوكُمْ فِي الْآخِرَةِ . عدد ساعات النهار اثنتا عشرة وعدد ساعات الليل اثنتا عشرة . ومنها ما أظهر في الأفعال أنهار الجنة اثنا عشر فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ . وفي الخبر فقال جبرئيل كيف لو رأيت إسرافيل وله اثنا عشر جناحا النور اثنا عشر نوعا حجري شجري شمسي قمري نجمي جوهري بري بحري شرقي غربي ظاهري باطني العناصر أربعة ماء تراب ريح نار وهي اثنا عشر حرفا كان الله خلقها على عددهم الجزائر الكبار اثنتا عشرة وهي معروفة .