ابن شهر آشوب

255

المناقب

الدلائل على نبوته قال الله تعالى أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى وقال قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ . أبو تمام الطائي أما سأل القوم الأولى ملكا يكن * تسد به الجلى ويطلب به الوتر فلما رأوا طالوت عدوا سناهم * عليه وما يغني السناء ولا الفخر وما ذاك إلا أنهم كرهوا القتا * وهجر وغى يتلوه من بعده هجر عمى وارتيابا أوضحت مشكلاته * وقيعة يوم النهر إذ ورد النهر أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فُرِضَ الْإِمَامَةُ لِي مِنْ بَعْدِ أَحْمَدِنَا * كَالدَّلْوِ عُلِّقَتِ التَّكْرِيبَ وَالْوَذَمَا « 1 » لَا فِي نُبُوَّتِهِ كَانُوا ذَوُو وَرَعٍ * وَلَا رَعَوْا بَعْدَهُ إِلًّا وَلَا ذِمَماً لَوْ كَانَ لِي جَابِرٌ سَرْعَانَ أَمْرُهُمْ * خَلَّيْتُ قَوْمِي فَكَانُوا أُمَّةً أُمَمَا . وَلَهُ ع أَنَا عَلِيٌّ صَاحِبُ الصَّمْصَامَةِ * وَصَاحِبُ الْحَوْضِ لَدَى الْقِيَامَةِ أَخُو نَبِيِّ اللَّهِ ذِي الْعَلَامَةِ * قَدْ قَالَ إِذْ عَمَّمَنِي الْعِمَامَةَ أَنْتَ أَخِي وَمَعْدِنُ الْكَرَامَةِ * وَمَنْ لَهُ مِنْ بَعْدِيَ الْإِمَامَةُ . فصل في مفسداتها الاختيار عشرون بمشية الله تعالى يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ و يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ .

--> ( 1 ) كرب الدلو بتشديد الراء : اي جعل عليها الكرب . والكرب : جبيل يصل رشاء الدلو بالخشبة المعترضة عليها . - الوذم : سيور بين آذان الدلو والخشبة .