ابن شهر آشوب

238

المناقب

الْكَافِي اجْتَمَعَتْ نِسْوَةُ بَنِي هَاشِمٍ وَجَعَلْنَ يَذْكُرْنَ النَّبِيَّ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ اتْرُكْنَ التَّعْدَادَ وَعَلَيْكُنَّ بِالدُّعَاءِ . وَقَالَ النَّبِيُّ ع يَا عَلِيُّ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ وَأَنْشَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الْمَوْتُ لَا وَالِداً يُبْقِي وَلَا وَلَداً * هَذَا السَّبِيلُ إِلَى أَنْ لَا تَرَى أَحَداً هَذَا النَّبِيُّ وَلَمْ يَخْلُدْ لِأُمَّتِهِ * لَوْ خَلَّدَ اللَّهُ خَلْقاً قَبْلَهُ خَلَدَا لِلْمَوْتِ فِينَا سِهَامٌ غَيْرُ خَاطِئَةٍ * مَنْ فَاتَهُ الْيَوْمَ سَهْمٌ لَمْ يَفُتْهُ غَداً . الزَّهْرَاءُ ع إِذَا مَاتَ قَرْمٌ قَلَّ وَاللَّهِ ذِكْرُهُ « 1 » * وَذِكْرُ أَبِي مُذْ مَاتَ وَاللَّهِ أَزْيَدُ تَذَكَّرْتُ لَمَّا فَرَّقَ الْمَوْتُ بَيْنَنَا * فَعَزَّيْتُ نَفْسِي بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لَهَا إِنَّ الْمَمَاتَ سَبِيلُنَا * وَمَنْ لَمْ يَمُتْ فِي يَوْمِهِ مَاتَ فِي غَدٍ . ديك الجن تأمل إذا الأحزان فيك تكاثرت * أعاش رسول الله أم ضمه القبر إبراهيم بن المهدي اصبر لكل مصيبة وتجلد * واعلم بأن المرء غير مخلد أو ما ترى أن الحوادث جمة * وترى المنية للرجال بمرصد فإذا ذكرت مصيبة تشجى بها * فاذكر مصابك بالنبي محمد ولغيره فلو كانت الدنيا يدوم بقاؤها * لكان رسول الله فيها مخلدا تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ وَإِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ص مَنْ يُغَسِّلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَهْلِيَ الْأَدْنَى . حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ وَتَارِيخُ الطَّبَرِيِّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبِ كَانَ يُغَسِّلُ النَّبِيَّ ع وَالْفَضْلُ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَيْهِ وَجَبْرَئِيلُ يُعِينُهُمَا وَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ مَا أَطْيَبَكَ حَيّاً وَمَيِّتاً . مُسْنَدُ الْمَوْصِلِيِّ فِي خَبَرٍ عَنْ عَائِشَةَ ثُمَّ خَلَّوْا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَغَسَّلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ . الصَّفْوَانِيُّ فِي الْإِحَنِ وَالْمِحَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع

--> ( 1 ) القرم : السيّد العظيم وفي بعض النسخ : إذا مات يوم ميت قل ذكره .