ابن شهر آشوب
216
المناقب
قَالُوا لَهُ أَخْرِجْ لَنَا مِنْ صَخْرَةٍ * عُشَرَاءَ نَحْلُبُهَا إِذَا مَا نَنْزِلُ فتصدعت عن ناقة فتنوا بها * وقضاء ربك ليس عنه مرحل في حفل درتها لقاح خلفها * سقب ويقدمها هناك وينزل « 1 » لما رأوها حافلا حفوا بها * ودعوا بأوعية وقالوا احملوا حتى عتوا فتمردوا وسطوا بها * بطرا فأسرع في شواها المنصل « 2 » خضبوا فراسنها بقان معجل * فرغا هنالك بكرها فاستأصلوا قبل الصباح بصيحة أخذتهم * بعد الرقاد سرى إليهم منهل « 3 » . لوط ع قال حسان بن ثابت وإن كان لوط دعا ربه * على القوم فاستأصلوا بالبلا فإن النبي ببدر دعا * على المشركين بسيف الفنا فناداه جبرئيل من فوقه * بلبيك لبيك سل ما تشا . إبراهيم ع نظر من الملك إلى الملكوت « 4 » وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ والحبيب نظر من الملك إلى الملك أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ الخليل طالب قالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي والحبيب مطلوب أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا قال الخليل وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي وقيل للحبيب لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ وقال الخليل وَلا تُخْزِنِي وللحبيب يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ وقال الخليل وسط النار حسبي الله وقيل للحبيب يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ قال الخليل وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ وقيل للحبيب
--> ( 1 ) الحفل بالمهملة - ثم الفاء : اجتماع اللبن . - واللقاح ككتاب : الإبل . والسقب ولد الناقة . ( 2 ) سطا به اي وثب عليه وقهره . - وبطر بطرا : اي طغى بالنعمة أو عندها نصرفها إلى غير وجهها . - والشوى : اليدان والرجلان والأطراف ، ما كان غير مقتل من الأعضاء . - والمنصل : السيف . - والفرسن كزبرج : طرف خف البعير والجمع : فراسن . - والقان من قنا ويقال « احمر قانئ » أي شديد الحمرة . - والرغاء : صوت البعير . - والبكر : ولد الناقة . ( 3 ) المنهل كمغضب لفظا ومعنا . ( 4 ) وفي بعض النسخ كنسخة البحار : من الملك إلى الملك .